امراض القلب والاعشاب الطبية والتغذية العلاجية- عطار صويلح

خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح http://rdeh76.blogspot.com 00962779839388

خبير الاعشاب والتغذية العلاجية -خبير الاعشاب عطار صويلح

خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com

الاسلام -Learn Islam is a religion of mercy and humanity

تكميم المعدة

السمنة الآن هي مرض العصر حيث تبين أنّ السمنة هي سبب معظم الأمراض التي تصيب الإنسان وتقدم الطب الآن أصبح بأمكانة معالجة هذا الأمر كون إرادة الأنسان بعمل الرجيم تكون ضعيفةٌ وهنا يضطرُ إلى التوجه إلى الطبيب مختص بجراحة الجهاز الهضمي لعمل تكميم للمعدة لمنع شراهة الأكل وإنقاص الوزن في زمن قياسي للمحافظةِ على الصحةِ والجسم الرشيق. ومن هنا نستطيع القول أن تكميم المعدةِ هو بإحدى العمليات الجراحيةِ التي يتم فيها نزع أو إستئصال جزءٌ كبيرٌ من المعدةِ يعادل من 25% الى 75% منها وخصوصاً إستصال الجزء الذي يشعرك بالجوع والشبع وذلك بجراحةٍ سهلةٍ لا تحتاج إلى فتح البطن بل عن طريق المناظير الحديثة وهي تعتبر من عمليات الجهاز الهضمي الكبرى وتعد هذه العملية الأكثر إنتشاراً الأن في العالم وخصوصاً في الولايات المتحدة الأميركية ومن ميزات هذه العملية إنها لا تستخدم الخيوط الجراحية بعد عملية قص المعدة بل تستخدم الدبابيس الطبية، حيث يتم إجراء العملية عن طريق عمل خمس فتحات صغيرة للمناظير في بطن المريض وإدخال المناظير منها ولا ينتج عن المعدة نقص في الفيتامينات والمعادن بعد قص المعدة. تجرى العملية إلى أصحاب السمنة المفرطة التي تتجاز في كتلة الجسم أكثر من 60 ويتم القص للمعدة والتدبيس في نفس الوقت وبعد الإنتهاء من قص المعدة يبدأ المريض بتناول طعامه كسوائل عن طريق الوريد لفترة من الزمن حتى يبرأ جرح المعدة وبعد ذلك يبدأ بتناول طعامة عن طريق الفم ولكن على شكل سوائل وبعد ذلك يتم إطعامه طعاماً مهروساً حتى يشفى تماماً، وإيجابيات هذه العملية: تصغير الحجم الكامل للمعدة لدرجة أن قطعة صغيرةً من الطعام تشعر المريض بالشبع. تبقى المعدة بنفس عملها وكفائتها ولكن بكميات أقل من الطعام. تبقى جميع اعضاء الجسم كما هي بعد العملية خصوصاً القلب والمعاء وغيرها. لا تحتاج لوقت طويل في المستشفى والعودة للعمل. لايوجد اجسامً غريبةً يتم زراعتها في الجسم اثناء العملية ، أما بعض سلبياتها فهي. نزول الوزن يكون ويعد أقل ، ومن الممكن رجوع الوزن كما هو إذا كان الوزن ناتج عن تناول السكريات والحلويات. من الممكن وفي المستقبل أن تتوسع المعدة إذا لم يحافظ المريض على أسلوب وطريقة طعامه وشرابه. العملية لغاية الأن لا تزال تحت دراسة الأطباء والجراحين على المدى البعيد. إحتمال حدوث تسريب وهذا خطر على تجويف البطن ، وهناك مضاعفات بنسبة ضعبفة جداً منها حدوث التهاب للجرح او التهاب رئوي او تجلط الاوعية الدموية للمعدة ، اما عن نسبة الوفيات جراء العملية فهي لا تتجاز 3 بالألف فقط.

هبوط الضغط

يُسمى هبوط الضغط في علم وظائف الأعضاء والقلب بانخفاض ضغط الدم، حيث يعرف ضغط الدم بأنه القوة التي يحدثها الدم على جدران الشرايين عند ضخه من القلب، ويحدث الانخفاض في ضغط الدم عندما يكون ضغط الدم الانقباضيّ أقل من 90 ملم زئبقي أو الانبساطيّ أقل من 60 ملم زئبقي، ويعتبر هبوط ضغط الدم حالة معاكسة لارتفاع ضغط الدم، وتعود الأسباب الرئيسيّة لانخفاض ضغط الدم إلى انخفاض في حجم الدم وحدوث تغير هرموني، بالإضافة لحدوث اتساع في الأوعية الدمويّة. أسباب هبوط ضغط الدم انخفاض حجم الدم أو نقصه: وهو يعتبر السبب الأكبر لهبوط الضغط، فينتج عن ذلك حدوث نزيف. قلة السوائل في الجسم: والتي قد تنتج عن زيادة كميّة السوائل التي يخسرها الجسم عند الإصابة بالإسهال أو القيء، مما يؤدّي إلى هبوط ضغط الدم بشكلٍ كبيرٍ. الاستخدام المفرط لمدرّات البول قد يؤدي إلى فقد كمية كبيرة من سوائل الجسم، وبالتالي إلى هبوط في الضّغط. استخدام حاصرات ألفا وحاصرات بيتا بشكلٍ مفرط، حيث يؤدّي الاستخدام المزمن لها إلى حدوث إبطاء معدل ضربات القلب، وبالتالي تقليل قدرة القلب على ضخ الدم وهذا بدوره يؤدّي إلى هبوط الضّغط. بعض أمراض القلب تكون سبباً رئيسياً لحدوث هبوط الضغط، والتي تؤدي إلى بطء شديد في معدل ضربات القلب، وكذلك تؤدي النوبات القلبيّة وقصور القلب إلى فقدان الجسم لقدرته على توزيع ودوران الدم بشكلٍ كافٍ، وبالتالي حدوث هبوط الضغط. حدوث توسّع مفرط في الأوعية الدمويّة أو انقباضها بشكلٍ غير كافٍ في الشرايين. علامات وأعراض الإصابة بهبوط الضغط سعال مع بلغم. عدم انتظام دقات القلب. دوخة وفقدان للوعي. الآم شديدة في أعلى الظهر. الإعياء والتعب الشديد. حدوث طمس في الرؤية وربما فقدها لبعض الوقت. صداع. عطش. تصلب الرقبة. حدوث إسهال وقيء لفترات طويلة. عسر الهضم. عسر البول وحدوث الآم شديدة. العلاج يعتمد علاج هبوط الضغط على المسبب لذلك، فعندما يكون هبوط مزمناً وبشكلٍ دائم فهذا يدل على الإصابة بمرض، أما بالنسبة للأصحاء فيمكن الاستعانة بجرعة من الكافيين في ساعات الصباح، وكذلك إضافة بعض الشوارد إلى النظام الغذائيّ التي تساعد على التخفيف من هبوطه، وعندما يكون المريض قابلاً للاستجابة فعليه الاستلقاء مع رفع الساقين والذي من شأنه أن يزيد من العائد الوريدي، ومن العلاجات متوسطة المدى الدعم بالستيرويد والسيطرة على نسبة السكر في الدم وكذلك التغذية المبكرة والجيدة.

الشريان والضغط

يعتبر القلب المنظّم الأهم والوحيد لحركة الدورة الدموية في الجسم، حيث يتمثل عمله في متابعة ضخ الدم في الأوعية الدموية بذات الاتجاه دون تغيير، بحيث يسري الدم من الشريان نحو الشعيرات الدموية الدقيقة ومنها نحو الوريد ليعود من جديد نحو القلب، ويعتبر الضغط الشرياني المساعد الوحيد الذي يمكّن الدم من السريان بسرعة في الشرايين والأوردة بذات الاتجاه دون رجوع أو توقّف، ويمكن ملاحظة ذلك عند تعرض أحد الشرايين لحادث وبدء نزف الدم منها دون توقّف، حيث يبلغ الضغط الشرياني معدلات أعلى من الضغط الجوي، مما يجعل الدم ينزف دون توقّف. قياس الضغط الشرياني يقاس الضغط الشرياني بأحد الطريقتين التاليتين: القياس المباشر للضغط الشرياني، وهو ما يعرف بالقسطرة حيث يلجأ إليه الأطباء في حالات معينة وذلك من خلال دس مجس بداخل تجويف الشريان الأبهر، أما النتائج التي يحصل عليها الطبيب للضغط الشرياني فتكون عبارة عن موجات متكررة منتظمة محصورة بين قيمة قصوى تدل على مستوى ضخّ الدم في الأبهر وقيمة دنيا تدل على معدل انبساط القلب. القياس غيرال مباشر، يلجأ الأطباء في هذا النوع من القياس إلى نفخ الشريان العضدي بواسطة مطاطة تشبه الإجاص توضع على الساعد حتى يتوقف تدفق الدم في الشريان، ثم يعاد تقليص حجم المطاطة حتى يعود تدفّق الدم في الشريان تدريجياً، ويقوم الأطباء بالاطلاع على مستوى الضغط من خلال سماع تدفّق الدم قبل النفخ لتكون القيمة القصوى وبدء تدفق الدم بعد التفريغ لتشكل القيمة الدنيا للضغط الشرياني. تنظيم الضغط الشرياني في حالات ارتفاعه يعمل الدماغ على تنظيم الضغط الشرياني للدم عند ارتفاعه عن معدلاته الطبيعية بتنشيط عمل مستقبلات الضغط الموجودة في الجيب السباتي والأبهر، حتى تتحرك السيالات العصبية نحو المركز البصلي في القلب والذي يعمل بدوره على تبطيء ضربات القلب، وذلك من خلال تثبيط المركز النخاعي المسؤول عن تسريع عمل القلب والشرايين، مما يؤدي إلى توسع تجويف الأوعية الدموية وانخفاض تردد القلب، وبالتالي انخفاض الضغط الشرياني بشكل تدريجي. تنظيم الضغط الشرياني في حالات انخفاضه في الحالات التي يتدنى فيها الضغط الشرياني عن مستوياته الطبيعية يلجأ الدماغ إلى عكس العملية التي يقوم بها من أجل خفض ضغط الدم الشرياني في حالات ارتفاعه، وذلك من خلال ترك المستقبلات الحسية في السباتي والأبهر دون تنشيط، ممّا يؤدي إلى تسريع عمل المركز النخاعي وما يترتب عليه من تسريع عمل القلب، وضخ الدم في الشرايين والأوردة، وارتفاع الضغط الشرياني.

الضغط

ضغط الدّم يصل الدّم إلى جميع أنحاء الجسد، حاملاً معه الأكسجين والغذاء والمواد الضروريّة لاستمرار الحياة، ويعود محملاً بثاني أكسيد الكربون إلى عضلة القلب خلال ما يعرف بالدورة الدّموية، وأثناء تنقل الدّم بين الأعضاء والخلايا المختلفة يدفع جدران الأوعية الدّموية التي يمر فيها، وهذا ما يعرف بضغط الدّم. حيثُ تبدأ الدورة الدّموية بانقباض عضلة القلب فيدفع بكل محتوياته من الدّم إلى الجسد مروراً بالشريان الأبهر ثُم بباقي شرايين الجسد، ومن بعدها ينبسط القلب ليسمح بامتلائه بكمية جديدة من الدّم، والتي يتم دفعها إلى الشريان الأبهر مرة أخرى حينما ينقبض وتستمر هذه العملية حتى انتهاء حياة الإنسان وأي تقصير في عمليتي الانقباض والانبساط يؤدي إلى حصول العديد من المشاكل والأمراض الخطيرة والتي قد تؤثر في حياة الإنسان. هناك العديد من الإحصاءات التي تبين أهمية الحفاظ على القيمة الطبيعية لضغط الدّم والتي تكون في المتوسط 115/75 مليمتر زئبقي، وإن أي زيادة في هذه القيمة تعني أن القلب يبذل مجهوداً كبيراً من أجل ضخ الدّم إلى أنحاء الجسد، وهذا الأمر قد يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل السكتات الدّماغية، والفشل الكلوي، وفشل في القلب مما يؤدي إلى الوفاة. وانخفاض قيمة الضغط عن القيمة الطبيعية تعني أن القلب غير قادر على إمداد الجسد بحاجته من الدّم، وهذا الأمر يؤدي إلى نقص الغذاء والأكسجين الواصلين للخلايا، مما يعطل عملها بشكل كامل ويؤثر هذا بشكل خاص في خلايا الدّماغ، حيثُ إن نقص الأكسجين يؤدي إلى موتها. يعرف الشريان الأبهر بأنه أضخم الشرايين في الجسد، كما أنه يتميز بالمرونة الكبيرة، فعندما يندفع الدّم من عضلة القلب خلال عملية الانقباض إلى الشريان فإنه يحدث ضغطاً قويّاً على جدران الشريان الأبهر، مما يؤدي إلى تمدده جانبياً، ويسمى ضغط الدّم في هذه الحالة بالضغط الانقباضي. أما أثناء عملية الانبساط فإن الشريان يستعيد وضعه الطبيعي فيضغط على الدّم من أجل ضمان استمرارية اندفاعه وجريانه في الشريان، ويسمى الضغط في هذه الحالة بالضغط الانبساطي. يتم قياس الضغط باستخدام جهاز إلكتروني منزلي أو عن طريق استخدام جهاز يدوي في عيادة الطبيب، والذي يعرف باسم جهاز قياس الضغط الزئبقي، وهو الخيار الأفضل لأنه أكثر دقة. ويتم قياس قيمة الضغط للإنسان خلال حالة السكون أي عندَ عدم قيامه بأي مجهود جسدي كبير، وذلك للحصول على القراءات الدقيقة والصحيحة، وتكون القيمة المتوسطة للضغط الانقباضي للإنسان البالغ 120 مليمتر زئبقي و80 للضغط الانبساطي وتكتب على شكل 120/80.

الفشل

الفشل، هو أن تاتي التوقعات عكس ما هو مرجو، والإصابة بخيبة الأمل، والوقوع في فخ الإحباط واليأس، وهو خلاف النجاح، والشيء المضاد له، وهو التأخر والتراجع والتقهقر، وقلة التوفيق، وعدم تحقيق الأهداف والطموحات. الفشل لا يقتصر على شيءٍ واحد في الحياة، ولا يمكن حصر تعريفه في كلماتٍ قليلة، فالفشل سنة طبيعية من سنن الحياة، يمر فيه الجميع، ويعرف طعم مرارته كل الناس، والفشل ليس عيباً، إنما العيب أن يقف الإنسان عند حدود فشله ويتوقف عن العمل والجد والاجتهاد، وأن يسمح لليأس بالسيطرة عليه، وأن يقف طويلاً على أطلال ما لم حالفه الحظ في الحصول عليه. قد يفشل المرء في دراسته، وقد يفشل في عمله، وقد يفشل في زواجه، أو قصة حبه، وقد يفشل في تكوين العلاقات مع الآخرين، لكن بالطبع لا تعتبر هذه نهاية العالم، بل يجب أن يواصل الشخص العمل والاجتهاد، حتى يتخلص من فشله، ويكلل حياته بالنجاح. أسباب الفشل عدم التخطيط الصحيح: التخطيط الصحيح للأمور، ووضع الخطوات الأساسية اللازمة للنجاح وتطبيقها، والاستعانة بذوي الخبرة والاختصاص للتخطيط، وعدم ترك الأمور للصدفة، هو أهم خطوة لتجنب الفشل، وتحقيق النجاح. قلة الإمكانيات: عند وضع خطط لا تتوافق مع الإمكانيات التي قد تكون محدودة، فلا فائدة من التخطيط أبداً، لذلك يجب مواءمة الإمكانات مع ترتيب الخطة، بحيث يتم صعود سلم النجاح درجة تلو الأخرى. ضعف الخبرات: عندما يخطط الشخص لعمل مشروعٍ ما، أو القيام بخطوة معينة، يجب عليه أولاً أن ينتقي هدفاً يعرف جميع جوانبه جيداً، ولديه خبرة كافية حوله، فإهمال جانب الخبرة يسبب الوقوع في فخ الفشل بسرعة. التنازع والاختلاف: يقول الله سبحانه وتعالى : " وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ "، وهذا دليل واضح على أنّ النزاع وعدم التوافق، وإشعال الفتن في ظروف العمل والدراسة والأسرة والمجتمع، يسبب الفشل الذريع في كل شيء، لذلك لا بد من البحث عن بيئة منسجمة متوافقة، يسودها التفاهم، والاحترام والإيثار. العجز والكسل: الخمول والكسل والتراخي أهم أسباب الفشل، فمن أراد النجاح عليه أن يعمل بجد، ويسهر ويجتهد ويثابر، فالعجز لا يجلب أية نتيجة إيجابية، بل يمنع أسباب النجاح. عدم الثقة بالنفس أو الثقة المفرطة لدرجة الغرور: صاحب الشخصية المهزوزة لا يمكن أن ينجح في أداء أي عمل أو إنجاز أي شيء، لأن الثقة المعتدلة بالنفس، البعيدة كل البعد عن الغرور والاعتداد الذي ليس في محله، أهم أسباب لتحقيق الأهداف وتحقيق النجاح.

فشل القلب

يتكون جسم الإنسان من عدة أجهزة تمكنه من القيام بالعمليات الداخلية التي تبقيه على قيد الحياة ، ولا يكون أحد الاجهزة أهم من الآخر كون الجسم يحتاج لها جميعاً لمواصلة العيش وأداء الوظائف الحيوية ، بينما يكون التمايز بينها أن بعض الأعضاء المُكوّنة للأجهزة ذات عمل لا يمكن توقفه إطلاقاً وأي خلل فيه قد يؤدي للوفاة الفورية أو في وقت سريع جداً ، بينما الأعضاء الأخرى من الممكن أن تسبب إعتلالاً صحياً يؤثر على الحياة خلال مدة من الزمن تعتبر طويلة نسبة لتضرر عضو آخر ، وبناءً عليه تم تصنيف بعض الأجهزة بأنها ذات ضرورة لحظية أكثر من غيرها ، ومن أبرز هذه الأجهزة ، جهاز الدوران . تكمن أهمية هذا الجهاز بإحتوائه على عضو القلب ، الذي يكون في الحالة الطبيعية ذو عمل دقيق ومنتظم طوال حياة الإنسان ، وأي خلل في هذا العضو يجب التعامل معه بشكل فوري وسريع وإلا أدى للوفاة الفورية أو خلال بضعة دقائق أو ساعات ، حسب العارض الذي أدى للخلل ، بينما الأمراض التي تصيب عضلة القلب وتكون غير مؤثرة مباشرة على عمله قد تتسبب في اعتلال صحي صعب تستمر خلاله حياة الإنسان ولكن بصعوبة بالغة و مع وجود خطر يهددها بشكل دائم .

يصنف القلب كعضلة مستقلة ، وذلك كونه لا يعمل تبعاً للجهاز العصبي ، فهو يقوم بأداء وظائفة تبعاً للعقدة النشطة الموجودة فيه وتقوم بتوليد جهد الفعل الذي يعمل كمحفز للعضلة لتقوم بالإنبساط والإنقباض ، وتكمن وظيفته في ضخ الدم لجميع أنحاء الجسم بعد استقباله وهو قادم من الرئتين . من أهم المشاكل التي قد تواجه عضلة القلب ، القصور القلبي أو ما يتعارف عليه بالفشل القلبي، وهو حالة يمكن أن تكون بسيطة جدا تتم معالجتها عبر الراحة الفورية لأنها بالأساس تنتج عن بذل الإنسان لمجهود عالٍ يجعل القلب قاصراً عن متابعته فينقبض بشدة لأجزاء من الثانية مشكلا بذلك ألماً حاداً في منطقة الصدر كاملة ، بحيث يجبر الإنسان على الكف عن هذا المجهود ، وتحل هذه المشكلة بمجرد الراحة الفورية ويزول الألم تدريجياً ولكن بشكل سريع ، وفي الحالات الأخرى لقصور القلب فإن القلب على عكس السكتة القلبية يستمر بأداء عمله ولكن بشكل أقل كفاءة . تكون أعراض القصور القلبي متمثلة في ضيق التنفس خاصة عند الإستلقاء ، والسعال ، وحصول ورم بالكاحل ، وانخفاض القدرة على أداء أي تمرين أو نشاط حركي . ويجب مراجعة الطبيب فوراً في حالات قصور القلب لأنه سبب مباشر للوفاة .

الضغط والأعشاب

ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم من الأمراض الشائعة في الوقت الحاضر مقارنة بالوقت الذي مضى، ويعد من الأمراض الخطيرة والتي تؤدي إلى تهديد حياة المصابين إذا تمّ إهمالها والاستهانة بها، وتعد فئة الرجال أكثر عرضة للإصابة به، ويرتبط ضغط الدم ارتباطاً وثيقاً بالعديد من الأمراض الخطيرة والمزمنة كالأمراض المتعلّقة بالقلب والأوعية الدموية، ومرض السكري، والفشل الكلوي، وتعرّض شبكية العين للتلف والخلل.

يمكن علاج ضغط الدم المرتفع من خلال أنواع معينة من الأعشاب الطبيعة وهي:

الكرفس: يعالج ضغط الدم المرتفع، ويجعله منتظماً، وذلك بإضافته إلى كمية قليلة من المياه، وأخذه في أوقات الصباح والمساء، ويكثر استعمال هذه النبتة في الطب الصيني والهندي، فهو يدخل في علاج ضغط الدم المرتفع.

الثوم: للثوم العديد من الفوائد لصحة الإنسان، ومن أهم هذه الفوائد هي العمل على خفض معدل ضغط الدم، ويكون ذلك من خلال تناول ثلاثة فصوص من الثوم في اليوم الواحد ويكون ذلك في الصباح الباكر قبل تناول أي شيء أو إضافة الثوم على الوجبات الغذائية أو إضافتها إلى المقبّلات كسلطة الخضار.

الطماطم: للطماطم دور فعال في خفض معدل الدم المرتفع، وتكمن أهمّيتها في أنّها تحتوي على العديد من المواد الغنية كمادة حمض الجاما امينو البيوتريك، وهذه المادة من المواد الأكثر فاعلية لعلاج ضغط الدم المرتفع، بالإضافة إلى وجود مركبات ومواد أخرى في الطماطم وتعمل على علاج ضغط الدم المرتفع.

الزعفران: يحتوي على مادة كيميائية يطلق عليها مادة كورسيتين، والتي تؤدي إلى علاج ضغط الدم المرتفع، ويتمّ استعمال الزعفران من خلال إضافته إلى الوجبات الغذائية أو عمل شوربة من الزعفران.

الجزر: تكمن أهميته في احتوائه على العديد من المركبات التي تؤدي إلى خفض الدم المرتفع، والتي يقدر عددها بثمانية مركبات، ويتم تناول الجزر مع الوجبات الغذائية أو من خلال تناوله كعصير أو أكله كما هو.

التفاح: يمكن الاستعانة بالتفاح في خفض ضغط الدم المرتفع، وذلك من خلال القيام بتقشيره ووضعه في مكان لا تصل إليه أشعة الشمس، ومن ثم يجب القيام بطحنه جيداً، ويتم تناوله كشراب في فترة الصباح والمساء.

البروكلي: يتميز باحتوائه على العديد من المركبات التي تؤدي إلى خفض ضغط الدم المرتفع كالجلوثاثيون.


إن تعديل نمط حياة المريض أيضا يساعد على تخفيف أعراض المرض ومن ذلك محاولة تخفيف الوزن، والامتناع عن التدخين والكحول، وتقليل كمية الملح في الأطعمة أو تجنب الأطعمة المالحة وممارسة الرياضة.