السبت، 4 أبريل 2026

لماذا يرتفع ضغط الدم

 



 1 لماذا يرتفع ضغط الدم؟


2 نصائح قبل البدء بتناول الأدوية


3 علاج ارتفاع ضغط الدم في الطب البديل




يطلق على معظم حالات ضغط الدم المرتفع  “ارتفاع ضغط الدم الأساسي Essential hypertension” نظرا لأن الأطباء قد لا يفهمون سبب هذه الحالة. ربما يكمن السبب في العقل، والجهاز العصبي السمبثاوي الذي يعد الجسم الحالات الطوارئ أي “الهجوم أو الانسحاب”.




لماذا يرتفع ضغط الدم؟


في حالة الطوارئ تكون أهم وظيفة يحافظ عليها الجسم هي الحفاظ على تدفق الدورة الدموية إلى المخ. عندما ينشط الجهاز العصبي السمبثاوى؛ يحيل المزيد من الدماء إلى المخ بتقليص الأوعية الدموية المحورية؛ مما يرفع ضغط الدم داخل الشرايين.




في حالة الإصابة بضغط الدم الأساسي؛ يبدو الجهاز العصبي، وكأنه في حالة استجابة دائمة لتهدید خيالي لا ينقضی أبدا. يكون إيقاع الجهاز العصبي السمبثاوي في هذه الحالة بالغ الارتفاع، والأوعية في حالة تقلص دائم، ويبقى ضغط الدم مرتفعا إلى معدلات يمكن أن تتسبب في النهاية في إتلاف القلب، والشرايين، والكلى، والأعضاء الأخرى.




ونظرا لأن الجهاز العصبي السمبثاوي يتعامل مع المخاوف، ويستخدم الأدرينالين والمواد الأخرى كناقلات كيميائية لرسائله؛ فإنه من غير المثير للدهشة أن نعرف أن القلق يعتبر أحد العوامل المسببة للضغط الأساسي. ولعل من بين أوضح مظاهر ذلك الارتفاع الصناعي الذي يصيب المريض عندما يقوم الطبيب أو الممرضة بقراءة ضغط الدم الخاص به وهو ما يطلق عليه اسم متلازمة المعطف الأبيض قياسه.




إن الطبيب يعمل بشكل غير مقصود على رفع ضغط الدم لدى المريض عندما يسهم في زيادة شعور المريض بالقلق.




نصائح قبل البدء بتناول الأدوية


النصيحة الأولى التي سوف أقدمها لك في هذا الصدد هو أن تسعى بنفسك للتحقق ما إن كان ضغط دمك مرتفعا بالفعل بتعلم قراءة الضغط بنفسك داخل منزلك بينما تشعر بالأمان والاسترخاء. يمكنك أن تشتري من متاجر الأدوات الطبية، أو تقتني من خلال خدمات التوصيل المنزلي جهاز بسيطة رقمية لقراءة ضغط الدم. قد تكتشف بذلك أن القراءات التي يعطيها لك الطبيب في عيادته ترتفع كثيرا عن القراءات التي تحصل أنت عليها باستخدام الجهاز المنزلي، وفي هذه الحالة سوف تشعر بمزيد من الثقة بشأن إمكانية السيطرة على المشكلة، واحتوائها بنفسك بدون الحاجة إلى تعاطي العقاقير.




هناك سبب جيد يمكن أن يدفعك لعلاج ضغط الدم المرتفع بدون عقاقير، وهو أن معظم هذه الأدوية تكون سامة. تعمل مدرات البول، التي من المفترض أنها تعمل على خفض كمية السائل في الدورة الدموية على تحفيز إفراز الصوديوم والماء في البول؛ مما يزيد من خطر التعرض للأزمات القلبية.




أما معظم عقاقير ضغط الدم المرتفع الأخرى فهي تعمل من خلال تداخلها مع الأعصاب التي تنظم الشرايين والتصدي لتأثيرها القابض، ولكن ليت أثر هذه الأدوية يتوقف عند حد إحداث الكثير من الآثار الجانبية غير المستحبة (بما في ذلك العجز لدى الرجال)؛ وإنما الأهم أنها لا تصل إلى جذور المشكلة، وتساعد على استمرارها وبقائها.




إن المخ ليس غبياً، فهو يملك العديد من الطرق المراقبة نتائج تصرفاته، فعندما يجد أن الرسالة التي يبعثها عبر الأعصاب السمبثاوية قد تعرضت للعرقلة فسوف يبذل المزيد من الجهد لتوصيل رسالته.




يسمى الرقم المنخفض لقراءة ضغط الدم باسم الضغط الانبساطي، وهو یعنی قياس الضغط أثناء فترة استرخاء دورة خفقان القلب. إنه العامل الأكثر أهمية في تحديد احتمال الإصابة بالأزمات القلبية. إن وصلت قراءة هذا الرقم إلى 100 أو أكثر بشكل دائم؛ فيجب أن تفعل شيئا لكي يتراجع إلى 80 أو أقل. افعل ذلك باتباع التوصيات التي سوف أطرحها عليك فيما يلي.




علاج ارتفاع ضغط الدم في الطب البديل


يجب أن تمنح نفسك فترة تجربة جيدة لنقل شهرين من العمل الجاد. وبعدها إن وجدت أنك لم تنجح في تحقيق النتيجة المرجوة؛ يجب أن تفكر في تعاطي العقاقير كحل أخير لا مفر منه.




• احذر التوقف المفاجئ عن تناول العقاقير. اسع دائما للحد التدريجي من الجرعة، ولاحظ من خلال مراقبة نفسك إن كان بوسعك أن تحافظ على اعتدال ضغط دمك.




• امتنع عن تناول كل المواد المنبهة مثل القهوة والتبغ.




• خفض وزنك إن كان يزيد خمسة أرطال عن وزنك المثالي.




• اتبع برنامج منتظمة لممارسة رياضة الأيروبكس.




• مارس تقنيات الاسترخاء. ابدأ بممارسة تدريبات التنفس.




• تدرب على ممارسة تمرينات التغذية الحيوية المرتدة لتخفيض ضغط الدم، ثم مارس التقنية بنفسك.




• قلل مقدار ما تتناوله من الصوديوم، وارفع الجرعة التي تتناولها من البوتاسيوم.




• تناول مكملات الكالسيوم والماغنسيوم بمعدل 1000 ملجم من كل منهما عند وقت النوم، و 500 ملجم من كل منهما بعد اثنتي عشرة ساعة. يمكنك أن تتناول هذه المكملات إلى الأبد. إن كان لابد من تناول الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم؛ لا تشعر نفسك أنك يجب أن تتناولها لباقي حياتك.





























































الخميس، 14 سبتمبر 2017

اعراض الضغط



ارتفاع ضغط الدم 

غذاء وتعلیمات لمرضى ارتفاع ضغط الدم



غذاء وتعلیمات لمرضى ارتفاع ضغط الدم

االاعشاب الطبية وضغط الدم المرتفع -- القاتل الصامت




الاعشاب الطبية وضغط الدم المرتفع -- القاتل الصامت 

مريض الضغط والغذاء

مريض الضغط والغذاء

الاثنين، 11 سبتمبر 2017

تكميم المعدة

تكميم المعدة
السمنة الآن هي مرض العصر حيث تبين أنّ السمنة هي سبب معظم الأمراض التي تصيب الإنسان وتقدم الطب الآن أصبح بأمكانة معالجة هذا الأمر كون إرادة الأنسان بعمل الرجيم تكون ضعيفةٌ وهنا يضطرُ إلى التوجه إلى الطبيب مختص بجراحة الجهاز الهضمي لعمل تكميم للمعدة لمنع شراهة الأكل وإنقاص الوزن في زمن قياسي للمحافظةِ على الصحةِ والجسم الرشيق. ومن هنا نستطيع القول أن تكميم المعدةِ هو بإحدى العمليات الجراحيةِ التي يتم فيها نزع أو إستئصال جزءٌ كبيرٌ من المعدةِ يعادل من 25% الى 75% منها وخصوصاً إستصال الجزء الذي يشعرك بالجوع والشبع وذلك بجراحةٍ سهلةٍ لا تحتاج إلى فتح البطن بل عن طريق المناظير الحديثة وهي تعتبر من عمليات الجهاز الهضمي الكبرى وتعد هذه العملية الأكثر إنتشاراً الأن في العالم وخصوصاً في الولايات المتحدة الأميركية ومن ميزات هذه العملية إنها لا تستخدم الخيوط الجراحية بعد عملية قص المعدة بل تستخدم الدبابيس الطبية، حيث يتم إجراء العملية عن طريق عمل خمس فتحات صغيرة للمناظير في بطن المريض وإدخال المناظير منها ولا ينتج عن المعدة نقص في الفيتامينات والمعادن بعد قص المعدة. تجرى العملية إلى أصحاب السمنة المفرطة التي تتجاز في كتلة الجسم أكثر من 60 ويتم القص للمعدة والتدبيس في نفس الوقت وبعد الإنتهاء من قص المعدة يبدأ المريض بتناول طعامه كسوائل عن طريق الوريد لفترة من الزمن حتى يبرأ جرح المعدة وبعد ذلك يبدأ بتناول طعامة عن طريق الفم ولكن على شكل سوائل وبعد ذلك يتم إطعامه طعاماً مهروساً حتى يشفى تماماً، وإيجابيات هذه العملية: تصغير الحجم الكامل للمعدة لدرجة أن قطعة صغيرةً من الطعام تشعر المريض بالشبع. تبقى المعدة بنفس عملها وكفائتها ولكن بكميات أقل من الطعام. تبقى جميع اعضاء الجسم كما هي بعد العملية خصوصاً القلب والمعاء وغيرها. لا تحتاج لوقت طويل في المستشفى والعودة للعمل. لايوجد اجسامً غريبةً يتم زراعتها في الجسم اثناء العملية ، أما بعض سلبياتها فهي. نزول الوزن يكون ويعد أقل ، ومن الممكن رجوع الوزن كما هو إذا كان الوزن ناتج عن تناول السكريات والحلويات. من الممكن وفي المستقبل أن تتوسع المعدة إذا لم يحافظ المريض على أسلوب وطريقة طعامه وشرابه. العملية لغاية الأن لا تزال تحت دراسة الأطباء والجراحين على المدى البعيد. إحتمال حدوث تسريب وهذا خطر على تجويف البطن ، وهناك مضاعفات بنسبة ضعبفة جداً منها حدوث التهاب للجرح او التهاب رئوي او تجلط الاوعية الدموية للمعدة ، اما عن نسبة الوفيات جراء العملية فهي لا تتجاز 3 بالألف فقط.