الاثنين، 5 فبراير 2018

الذبحة الصدرية

الذبحة الصدرية
تطلق كلمة الذبحة الصدرية على الألم الذي يحدث في الصدر بسبب نقص تروية القلب. والقلب هو عبارة عن عضلة كبيرة تضخ الدم باستمرار إلى أعضاء الجسم المختلفة، ولذلك يحتاج إلى كمية كبيرة من الأكسجين والغذاء تأتيه عن طريق الدم الوارد عبر الشرايين التاجية، وعندما تقل كمية الدم المغذية لعضلة القلب يشعر المصاب بآلام حادة شبيهة بالألم الحاصل في عضلة الساق عند تقلصها. ومن المهم معرفة أن الذبحة الصدرية تختلف عن احتشاء عضلة القلب وأنها لا تسبب تلفاً في أنسجته. اسباب الذبحة الصدرية: 1- عندما تزيد حاجة القلب للدم والأكسجين عن الكمية المتاحة، وهذا يكون أثناء الحركة والنشاط. 2- أو بسبب الضغوط النفسية. 3- أو بعد تناول وجبة دسمة. 4- أو بسبب الإحساس بالحر أو البرد الشديدين. يزيد الدم القادم الى القلب عادةً عند زيادة الحاجة له، لكن في بعض الحالات تكون الشرايين ضيقة بسبب ترسب بعض المواد عليها(atherosclerosis)، أو تتقلص الشرايين لأسباب مختلفة فلا تتمكن من زيادة كمية الدم فتحدث الذبحة. *يصاب المدخنون وزائدوا الوزن بالذبحة الصدرية أكثر من غيرهم. الأعراض المصاحبة للذبحة الصدرية: إن أهم عرض للذبحة الصدرية هو الأحساس بألم قليل ضاغط خلف عظمة القص، ينتشر الألم أحياناً الى الرقبة والفكين، أو الى الظهر أو الذراعين. يحدث الالم مع المجهود العضلي أو النفسي ويختفي عند الراحة. يشتكي بعض المصابين من صعوبة في التنفس وزيادة في التعرق والإحساس بالغثيان والتعب والإرهاق الشديدين. ومن المهم معرفة أن ليس كل ألم في الصدر يعني ذبحة صدرية، فقد يكون الألم ناتجاً عن شد في عضلات الصدر أو بسبب مشكلة في المريء، أو في الجهاز التنفسي. خطورة الإصابة بالذبحة الصدرية إن الذبحة الصدرية تعني أن عضلات القلب لا تكتفي بكمية الاكسجين التي تحصل عليها، وهي عبارة عن عَرَض تحذيري للمصاب به ليتخذ اللازم لزيادة إمداد عضلات القلب بالاكسجين ومعالجة الأمر المسبب لنقصه. كما أن الاصابة بالذبحة الصدرية لا يعني حتمية الإصابة باحتشاء عضلة القلب فيما بعد إذا اتخذت التدابير اللازمة لمنع ذلك، لكن يمكن أن تكون إنذاراً بحصول الإحتشاء في المستقبل. عوامل الخطورة للإصابة بالذبحة الصدرية: التدخين زيادة الوزن ارتفاع ضغط الدم زيادة نسبة الكوليسترول والشحوم الثلاثية في الدم الإصابة بداء السكري وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب تشخيص الذبحة الصدرية: يعتمد الطبيب في تشخيصه للذبحة الصدري على التاريخ المرضي للمصاب، شاملاً وصف الألم ومكانه وسبب حدوثه، بالإضافة لوجود عوامل الخطورة السابقة الذكر. يطلب الطبيب بعدها إجراء تخطيط للقلب يُعمل أثناء استلقاء المريض على السرير ثم أثناء قيامه بمجهود معيّن كالمشي أو ركوب الدراجة الخاصة بالفحص. يحتاج بعض المرضى لعمل صورة أشعة خاصة بشرايين القلب لمعرفة ما إذا كانت متضيقة بفعل ترسب بعض المواد عليها. علاج الذبحة الصدرية: · التوقف عن التدخين · الامتناع عن شرب الخمور · إنقاص الوزن الزائد · الحمية الغذائية والتقليل من الدهون وخاصة المشبعة · ممارسة التمارين الرياضية بانتظام · التحكم الجيد بداء السكري · التحكم الجيد بضغط الدم · ممارسة الاسترخاء بانتظام للتخلص من الضغوط النفسية او التحكم بها · استعمال بعض العقاقير الطبية التي تعمل على توسيع الأوعية الدموية تُصرف بعد مراجعة الطبيب وتؤخذ عند بداية الأحساس بالألم (مثل النيتروجليسرايد) · أخذ جرعة صغيرة يومية من الأسبرين · مراجعة الطبيب بانتظام واتباع النصائح الطبية · يحتاج بعض المرضى لعمل توسيع للشرايين التاجية عن طريق القسطرة أو لعملية جراحية لتبديل الشرايين بأخرى سليمة تؤخذ من الفخذ. ما الفرق بين الذبحة الصدرية المستقرة والذبحة غير المستقرة؟ تحدث الذبحة الصدرية الاعتيادية أو المستقرة في أحوال معينة. مثلاً: بعد القيام بمجهود بدني أو التعرض لضغوط نفسية أو للحر أو البرد، وتختفي عند الراحة، وتزيد حدة الألم تدريجياً. أما الذبحة الصدرية غير المستقرة فهي تحدث أحياناً دون التعرض للأسباب سالفة الذكر، أو تستمر على الرغم من الراحة، أو أنها تبدأ فجأة بألم حاد وشديد جداً، أوتكون حدة الألم فيها مساوية لتلك التي تحدث في حالة احتشاء عضلة القلب على الرغم من أن الفحوصات المخبرية تؤكد عدم وجود الإحتشاء. وتعتبر الذبحة الصدرية غير المستقرة أشد خطورة من الذبحة المستقرة وتُنذِر باحتمال الإصابة باحتشاء قريب لعضلات القلب. العلامات المنذرة في الذبحة الصدرية: يتأقلم المصابون بالذبحة الصدرية مع أعراضهم ويمكنهم عادة التحكم بها، لكن يحدث في بعض الأحيان أن يصابوا ببعض الأعراض التي تنذر بوجود مشكلة أكبر من الذبحة، ولذلك لا بد من استشارة طبية عاجلة، وهذه الأعراض أو العلامات هي: استمرار ألم الذبحة لأكثر من عشر دقائق زيادة حدة الألم عن العادة عدم تأثر الألم باستعمال الأدوية المعتادة واستمراره على الرغم منها زيادة عدد نوبات الألم عن المعتاد الإحساس بالألم أثناء الراحة الاحساس بأعراض جديدة لم تكن موجودة في السابق.

خفقان القلب

خفقان القلب
هو زيادة في سرعة نبضات القلب مما يؤدي إلى إتساع الشرايين الطرفيه وإرتفاع درجة الحرارة وإنخفاض في ضغط الدم. إن أسباب خفقان القلب (بدون بذل أي جهد) له إحتمالات: 1-وجود فقر دم( يجب عمل تحليل للدم للتأكد من ذلك). 2-إرتفاع أو إنخفاض ضغط الدم المفرط (يجب قياس ضغط الدم). 3-خلل أو مرض في الغدة الدرقية(ينبغي إجراء فحص دم خاص). 4-مشكلة في الصمام الميترالي. 5-نقص تروية القلب. 6-الفشل الرئوي المزمن. 7-الربو الشعبي أنصح بـ: 1-عدم الإسراف في تناول المنبهات كالشاي والقهوة 2-عدم إستنشاق رائحة الدخان. 3-المحافظة على الاسترخاء وهدوء الأعصاب والابتعاد عن مسببات التوتر والقلق. 4-الاهتمام بالجهاز الهضمي حيث إن عسر الهضم وغازات الأمعاء قد تكون (أيضا) سببا لحدوث مثل هذه الحالة

ارتفاع الكوليسترول

ارتفاع الكوليسترول
ما سبب ارتفاع أو انخفاض الكوليسترول؟ مستوى الكوليسترول في الدم لا يتأثر بما تأكله فقط ولكن يتأثر أيضا بمقدرة جسمك على سرعة إنتاج الكوليسترول وسرعة التخلص منه . في الواقع يقوم جسمك بإنتاج ما يحتاجه من الكوليسترول وبالتالي ليس ضروريا تناول كوليسترول إضافي عن طريق الغذاء. توجد عدة عوامل تساعد في ارتفاع أو انخفاض مستوى الكوليسترول . أهم هذه العوامل هي: عوامل وراثية جيناتك تحدد سرعة جسمك في إنتاج الكوليسترول الضار LDL وسرعة التخلص منه . ويوجد نوع من أنواع ارتفاع الكوليسترول الوراثي familial hypercholesterolemia والذي يؤدي عادة إلى الإصابة بأمراض القلب مبكرا . ولكن حتى إن لم تكن مصابا بأي نوع من أنواع ارتفاع الكوليسترول الوراثي فإن الجينات تلعب دورا في تحديد مستوى الكوليسترول الضار. غذائك يوجد نوعين رئيسيين من الأغذية تسبب ارتفاع الكوليسترول الضار: الدهون المشبعة saturated fat ، وهي نوع من الدهون الموجودة بشكل أساسي في الطعام الحيواني المنشأ الكوليسترول الذي تحصل عليه فقط من منتجات حيوانية لا يوجد في الطعام ما يسبب ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار مثل الدهون المشبعة . فتناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والكوليسترول هو السبب الرئيسي لارتفاع مستوى الكوليسترول الضار وازدياد نسبة أمراض القلب التاجية . ولهذا فإن إنقاص كمية الدهون المشبعة والكوليسترول التي تتناولها يعتبر خطوة مهمة جدا لإنقاص مستوى الكوليسترول الضار في الدم . وزنك الزيادة الكبيرة في الوزن (السمنة) تساهم في رفع مستوى الكوليسترول الضار ، وإنقاص الوزن ربما يساعد في خفض مستوى الكوليسترول الضار. إنقاص الوزن يساعد أيضا في خفض الدهنيات الثلاثية ورفع مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL أو الكوليسترول الجيد . نشاطك الحركي النشاط الحركي ربما يخفض من مستوى الكوليسترول الضار ويرفع الكوليسترول الجيد HDL . عمرك وجنسك يكون مستوى الكوليسترول الكلي قبل سن اليأس (النضج) عن النساء أقل من مستواه عند الرجال في نفس الفئة العمرية . وبتقدم العمر عند الرجال والنساء يرتفع مستوى الكوليسترول لديهم إلى أن يصلوا إلى عمر 60 أو 65 . بالنسبة للنساء ، فإن الوصول إلى سن النضج (اليأس) يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار وخفض مستوى الكوليسترول الجيد HDL ، وبعد سن الخمسين يكون مستوى الكوليسترول الكلي أعلى في النساء منه في الرجال من نفس العمر . تناولك للخمور تناول الخمور يؤدي إلى رفع مستوى الكوليسترول الجيد ولكنه لا يخفض مستوى الكوليسترول الضار . وليس واضحا إن كان ذلك يقلل من الإصابة بإمراض القلب التاجية . وبما أن تناول الخمور يسبب ضرر للكبد وعضلة القلب ، ويؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم ، ورفع مستوى الدهنيات الثلاثية ، فإنه لا يجب تناول الخمور كطريقة لخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية . الضغوط النفسية أثبتت عدة دراسات أن الضغوط النفسية طويلة الأمد تؤدي إلى رفع مستوى الكوليسترول الضار . وربما كان سبب ذلك أن الضغوط النفسية تؤثر في العادات الغذائية ويميل البعض مثلا إلى تناول أغذية دهنية تحتوي على دهون مشبعة وكوليسترول . بالإضافة إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول كعامل خطر للإصابة بأمراض القلب التاجية فإن هناك عوامل خطر أخرى باستطاعتها المساهمة في الإصابة بأمراض القلب التاجية: تاريخ عائلي في الإصابة المبكرة بأمراض القلب التاجية (إصابة أب أو أخ قبل سن 55 ، أم أو أخت قبل سن 65) تدخين السجائر ارتفاع ضغط الدم انخفاض مستوى الكوليسترول الجيد عن 35 ملغم / ديسيليتر الإصابة بالسكري السمنة كلما كان لديك عدد أكبر من عوامل الخطر كلما ارتفعت نسبة الخطر للإصابة بأمراض القلب التاجية.

السكري والكوليسترول

السكري والكوليسترول
تعتبر زيادة الكولسترول في الجسم حالة شائعة جدا عند مرضى السكري ( أكثر من 70 % من مرضى السكري من النوع الثاني لديهم مثل هذه الزيادة ) . والكوليسترول عامل مهم يدخل في تركيب أغشية الخلايا الحية . ويلعب دورا مهما في تكوين الكثير من المواد الأساسية في الجسم منها الهرمونات ، التستسترون والأستروجين والبروجسترون ، بالإضافة إلى كونه أساسي في تركيب المادة الصفراء التي تصنع في الكبد وتخزن في المرارة ، بالإضافة إلى وظائف أخرى يقوم بها داخل الجسم . لكن زيادة الكوليسترول أو أي اضطراب أو خلل في تصنيعه داخل الجسم يؤدي إلى مشاكل جمة وخطيرة تؤثر في صحة الإنسان وحياته . ويتداخل اضطراب الكوليسترول مع أمراض كثيرة لها علاقة مباشرة مع السكري وارتفاع ضغط الدم ، فتراكم الكوليسترول الواطئ الكثافة ( LDL ) بالإضافة إلى الدهون الثلاثية في الشرايين وخصوصا الشريان التاجي يؤدي إلى حدوث أمراض قاتلة مثل تصلب الشريان واحتشاء عضلة القلب . لذلك فقد ارتأيت ذكر شيء عن الكوليسترول وتأثيراته وارتباطه الوثيق بالمرضين السابقين ، السكري وارتفاع ضغط الدم ، لكونه أحد الأسباب التي تساعد في حصول المضاعفات ، بالإضافة إلى أن طرق العلاج بغير الأدوية تناسب العلاج من التأثيرات السيئة للكوليسترول . الكوليسترول عبارة عن مادة ستيرويدية كحولية تمتلك مزايا الدهون، وبالتالي ارتبط اسمها بمرض تصلب الشرايين المغذية للقلب . هناك عدة أنواع من الكوليسترول ، لكن ما يهمنا نوعين رئيسين هما الكوليستيرول واطئ الكثافة ( LDL ) والذي يطلق عليه الكوليسترول السيء " يقوم بالالتصاق على الطبقة الداخلية للشرايين المغذية للقلب " ، والكوليسترول العالي الكثافة ( HDL ) والذي يطلق عليه الكوليسترول الجيد " يمنع تراكم الكوليسترول الرديء على جدران شرايين القلب " . نسبة الكوليسترول العالي الكثافة إلى المجموع الكلي للكوليسترول هو العامل الحاسم في تحديد خطورة الكوليسترول الكلي في الجسم على صحة الإنسان. وإذا كانت نسبة الكوليسترول الجيد (HDL) تساوي 0,3 من الكوليسترول الكلي فأكثر (أي ثلث الكوليسترول الكلي تقريبا) فان مجموع الكوليسترول الكلي ليس مهما من ناحية صحية لأن نسبة الكوليسترول الجيد كافية لمنع الكوليسترول الرديء من الالتصاق على شرايـين القلب. تكون نسبة الكوليسترول الجيد (HDL) الطبيعية هي 45 ملغم/سم3 عند الذكور بينما تكون هذه النسبة عند الإناث هي 60 ملغم/سم3، وهذا يفسر سبب ندرة حدوث مرض تصلب الشرايين لدى الإناث مقارنة بالذكور ، يعزى السبب في ذلك إلى إن هرمون الاستروجين الموجود لدى الإناث بكميات أكبر من الذكور، حسب رأي الأطباء، هو سبب ارتفاع نسبة الكوليسترول الجيد في جسم المرأة ، بدليل أن سن اليأس هو نقطة زوال الحماية عن الإناث فيما يخص إمكانية التعرض لمرض تصلب الشرايين، ومن المعروف أن سن اليأس هي النقطة التي تبدأ فيها عملية نقص وتلاشي إفراز هرمون الاستروجين عند الإناث. ويجب أن لا يقل الكوليسترول الجيد في الجسم عن 25 ملغم/سم3 عند الذكور، وأن لا يقل عن 45 ملغم/سم3 عند الإناث. الوقاية والعلاج من ارتفاع الكوليسترول اتباع التغذية الصحية المتوازنة مع الإقلال من الشحوم الحيوانية (الدهون المشبعة) إضافة إلى زيت جوز الهند وزيت النخيل (زيوت مشبعة ). إنقاص الوزن سواء من خلال الرياضة أو الريجيم أو كلاهما معا، والأفضل الجمع بين الاثنين. التركيز على تناول الكربوهيدرات المركبة وكذلك الأغذية الغنية بالألياف والقابلة للذوبان في الماء مثل البقول والخضار والفواكه. الرياضة المستمرة والمناسبة . التحكم في الضغوط النفسية ومشاكل الحياة. العلاج بالأدوية توجد عدة أنواع من الأدوية التي تستخدم لعلاج ارتفاع مستوى الكولسترول ويطلق عليها خافضات الكوليسترول cholesterol-lowering medications أو منظمات الدهون Lipid – regulating drugs ، وهي كما يلي : ستاتين Statins: مثل اتورفاستاتين atorvastatin ، و سريفاستاتين cerivastatin ، و فلوفاستاتين fluvastatin ، و برافاستاتين pravastatin ، وسمفاستاتين simvastatin . تستخدم كخط علاجي أول لبعض أنواع ارتفاع الكوليسترول ، تعمل هذه المجموعة على تثبط أنزيم يتحكم في نسبة تصنيع الكوليسترول في الجسم يسمى HMG CoA reductase ، بالتالي تخفض مستوى الكوليسترول عن طريق خفض سرعة تصنيع الكوليسترول وزيادة مقدرة الكبد على التخلص من الكوليسترول الضار الموجود في الدم . عادة تؤخذ في مساء مع وجبة العشاء أو عند النوم للاستفادة من الحقيقة القائلة بأن الجسم ينتج كميات أكبر من الكوليسترول ليلا .هذه المجموعة بصفة عامة آمنة ويتحملها معظم المرضى ، والإعراض الجانبية الخطرة نادرة . من التأثيرات الجانبية لهذه المجموعة حصول وهن في العضلات ، عند حصول ذلك لابد من استشارة الطبيب لاستبدال الدواء أو تقليل الجرعة . تعتبر هذه المجموعة الأحسن في علاج حالات ارتفاع الكوليسترول . هذه المجموعة مناسبة لعلاج مرضى السكري المصابين بارتفاع ضغط الدم ، لكن يجب الحذر من انخفاض ضغط الدم عند الوقوف . فيبرات Fibrates: مثل بزافايبريت bezafibrate ، و فينوفايبريت fenofibrate ، و جيمفيبروزيل gemfibrozil . تعمل هذه المجموعة على خفض نسبة الدهنيات الثلاثية بشكل كبير . و تستطيع خفض الدهنيات الثلاثية بنسبة 50% ورفع مستوى الكوليسترول الجيد بنسبة 10-25% . أما الكوليسترول الضار فربما يرتفع أو ينخفض وذلك يعتمد على نوع الخلل الذي يتم علاجه . الأعراض الجانبية الخاصة هي : اضطرابات بسيطة في الجهاز الهضمي ، هناك احتمال أن تؤثر أدوية هذه المجموعة على العضلات مسببتا وهن في العضلات myopathy . وقد لوحظ وجود بعض الحالات التي تتفاعل فيها أدوية هذه المجموعة مع مجموعات أدوية السلفونايل يوريس Sulphonylureas ، المستخدمة في علاج مرضى السكري . راتنجات أو راتينات تبادل الشوارد السالبة Anion-exchange resins: مثل كولستيبول colestipol ، و كوليستيرامين cholestyramine . يطلق عليها أحيانا فاصلات أو عازلات أحماض الصفراء Bile acid sequestrates ، لأنها ترتبط بأحماض الصفراء في الأمعاء وتمنع إعادة امتصاصها وبهذا يقوم الكبد بتحويل المزيد من الكوليسترول إلى أحماض الصفراء ، وبالتالي يقل مستوى الكوليسترول في الدم . توصف هذه المجموعة عادة مع مجموعة الستاتين لبعض المرضى المصابين بأمراض القلب التاجية لزيادة التأثير والحصول على نسبة أعلى لخفض الكوليسترول تصل إلى 40 % . لكن يجب أن يكون هناك فرق زمني بين فترة تناول الدوائين ، لأن أدوية هذه المجموعة تؤثر على امتصاص أدوية مجموعة الاستاتين . تعيق أدوية هذه المجموعة امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون ، ولهذا إن استمر تناولها لفترة طويلة فربما يتطلب ذلك تناول فيتامين أ ، د و ك. الآثار الجانبية لها قليلة لأنها لا تمتص بالعادة ، لكن قد تظهر أعراض تؤخر في تخثر الدم عند حصول نزيف بسبب نقص فيتامين ك . يوخذ في العادة بفترة زمنية لا تقل عن 4 ساعات عن الأدوية الأخرى حتى يضمن عدم حصول تفاعل مع الأدوية الأخرى . حمض النيكوتين Nicotinic acid: مثل نياسين Niacin . يعمل على خفض مستوى الدهنيات الثلاثية عن طريق خفض الأحماض الدهنية الحرة أو الطليقة free fatty acids . ربما يؤدي هذا الدواء إلى ارتفاع مستوى السكر بسبب عدم التحمل للجلوكوز glucose intolerance إن كانت الجرعات كبيرة وربما يؤدي إلى تفاقم حالات النقرس gout . العقار acipimax من مشتقات حمض النيكوتين يتميز بأعراض جانبية أقل ولكن تأثيره أقل في خفض الدهون . الأدوية الطبيعية Neutraceuticals: من الممكن أن يفيد زيت السمك fish oils الغني بـ Omega-3 marine triglycerides في حالات ارتفاع دهون الدم الثلاثية . يعتقد بأنه يحفز الجسم على أتباع مسار بديل لإستقلاب الدهون . تعليم المريض تقع مسؤولية أعلام المريض بكل ما يتعلق بحالته المرضية ضمن مسؤولية الطبيب ، فإيضاح أهم ما يتعلق بهذين المرضين ومعنى الإصابة بهما وما ستكون النتيجة في حالة إهمالهما بالإضافة إلى مخاطر ارتفاع الكوليستورل والدهون الثلاثية . لابد أن يدرك المريض جيدا أن الغرض من إعطاءه هذه المعلومات هو ليس زيادة مخاوفه ، بل الأمل في أن يلتزم المريض بالعلاج الدوائي وغير الدوائي لتحقيق الغرض من العلاج . بالإضافة إلى مهمة الطبيب في علاج المريض ، فالصيدلي تقع عليه أيضا مهمة كبيرة في شرح تأثير الدواء وأثاره الجانبية التي يمكن أن تظهر ، وأوقات أخذ الدواء بالإضافة إلى التعليمات والإرشادات التي يجب أن تقدم للمريض والتي يجب أن تركز على الدواء بالإضافة إلى تكييف نمط الحياة ليتناسب مع المرض و لا يتعارض معه . لابد أن يتذكر المريض دائما أنه هو الأصل دائما في العلاج ، فعلى عاتقه تقع مهمة العناية والمحافظة على صحته ، وهو الشخص الأول المسؤول عن نفسه . على المريض عدم تناول أي علاج ، دوائي أو غير دوائي ، من دون أن يسأل الطبيب فيما إذا كان هذا العلاج متناسبا مع حالته الصحية . فربما يكون للعلاج الدوائي تفاعل مع الأدوية التي يأخذها المريض ، مما يؤدي إلى عدم الحصول على العلاج المناسب أو تضاعف تأثير الدواء . وفي حالة ظهور أي عارض غير موجود سابقا يجب استشارة الطبيب لاحتمالية أن يكون الدواء مسؤولا عنها . بسبب كون هذه الأمراض ليس لها أعراض ظاهرة ، يمكن الإحساس بها أو تلمسها ، إلا إذا ارتفعت بمستويات عالية جدا . فمن الضروري أن يعرف المريض أن العلاج لا تكون له أثار ظاهرة بشكل مباشر يستطيع أن يحس بها ، لذلك فظهور بعض الآثار الجانبية وخصوصا في بداية العلاج ، لا يعني أن العلاج غير مفيد ، فلا يجب أن يقل الإقبال على العلاج . بالإضافة إلى الانتباه إلى عدم نسيان وقت الدواء أو قطع الدواء بدون استشارة الطبيب سيكون له عواقب وخيمة . أخيرا ، لابد أن يتذكر المريض أن هذه الأمراض مزمنة لابد من التعايش معهما ، وتعديل نمط الحياة والتكييف للالتزام بما يناسب الحياة الصحية مع هذه الأمراض .

المحل والسكر

المحل والسكر
ارتفاع ضغط الدم عند مرضى السكري : مرض السكري من أكثر الأمراض انتشارا في العالم ، يقدر عدد المصابين به على مستوى العالم 10% ، علما أن نسبة الإصابة به تختلف بين دولة وأخرى . ويعتبر انتشار مرض السكري في الوطن العربي من أعلى النسب في العالم ، ففي السعودية 16% ، الإمارات 24% ، مصر 10% ، البحرين 10% ، عمان 12% . أما في الولايات المتحدة الأمريكية فتصل النسبة إلى 10% . وتشكل هذه النسب العالية كارثة محلية لكل مجتمع. هناك نوعان رئيسيان لمرض السكري : النوع الأول يصيب الأطفال عادة ويقدر بـ 10% من عدد المصابين بالسكري . أما النوع الثاني فيصيب البالغين ويصل عدد المصابين به إلى 90% ، وهناك أنواع أخرى منها سكر الحمل الذي يظهر أثناء فترة حمل المرأة ويظهر عادة بعد الشهر الرابع من الحمل . يحصل مرض السكري نتيجة نقص أو انعدام إفراز هرمون الأنسولين من قبل خلايا بيتا في جزر لانكرهانز الموجودة على البنكرياس ، ويعمل الانسولين على إدخال سكر العنب ( الجلوكوز ) إلى داخل الخلايا من أجل استهلاكه والحصول على الطاقة . أن هذا النقص أو الانعدام في هرمون الانسولين سيؤدي إلى زيادة نسبة السكر في الدم مما يؤدي مع مرور الوقت إلى مضاعفات خطيرة كأمراض القلب والجهاز العصبي واعتلال شبكية العين وتلف في الكليتين ، بالإضافة إلى جعل الجسم عرضة للإصابات الجرثومية والفطرية . تعتبر هذه بعض المعلومات عامة نوعا ما بالنسبة للكثير من المرضى المصابين بالسكري نتيجة الاهتمام الواسع بتوعية الناس بخطر هذا المرض ، حيث يزود الأطباء والعاملين بالمجال الصحي مرضى السكري بهذه المعلومات في سبيل توضيح المرض . أما ما قد يجهله الكثير من مرضى السكري هو الارتباط الكبير بين السكري وارتفاع ضغط الدم ، حيث يصل عدد المصابين بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم معا إلى ما يقارب الـ 70% من مرضى السكري . وتشير التقارير إلى أن أكثر من 65% من مرضى السكري يموتون نتيجة أمراض القلب والسكتة الدماغية ، التي تعتبر من مضاعفات ارتفاع ضغط الدم . بالإضافة إلى أن معدل إصابة مرضى السكري بارتفاع ضغط الدم هو الضعف عند البشر غير المصابين بمرض السكري . وقد أشار تقرير عرض في العام 2000 في ملتقى جمعية السكري الأمريكية أن 71% من مرضى السكري مصابين بارتفاع ضغط الدم ، وأن 12% فقط هم ممن يسيطرون على ضغطهم بشكل طبيعي . ارتفاع ضغط الدم الذي يطلق عليه أحيانا " المرض الصامت " بسبب عدم وجود أعراض خاصة به ، وفي حالات كثيرة لا يشخص المرض إلا بعد أن تظهر المضاعفات أثر الإصابة به . علما أن 90% من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يعرف سبب لأصابتهم . هناك الكثير من الأسباب التي يعزى إليها الإصابة بهذين المرضين ، السكري وارتفاع ضغط الدم ، منها عامل الوراثة أو الإجهاد والتوتر أو القلق . بالإضافة إلى الأسباب الأخرى التي تعبر وظيفية أو خاصة بكل مرض . يعتبر ارتفاع ضغط الدم المستمر وغير المسيطر عليه عامل أساسي في تطور مضاعفات مرض السكري المتمثلة في اعتلال شبكية العين ، و خلل في وظائف الكلى ، و أمراض الشريان التاجي ، و اختلال الأوعية الطرفية ( في الساقين والذراعين ) . أثبت ذلك من خلال النتائج التي تم الحصول عليها من اختبارات تمت السيطرة فيها على ضغط الدم عند المستوى الطبيعي عند بعض المرضى . من أجل تشخيص دقيق وصحيح لمرض ارتفاع ضغط الدم لابد أن تتم عملية قياس ضغط الدم عدة مرات ولأيام مختلفة . عادة يزيد ارتفاع ضغط الدم من المضاعفات التي يسببها السكري ، فقد يؤثر هذا الارتفاع على الأوعية الدموية الصغيرة ( Microvascular ) فيسبب أذى قد يصيب الكلى ( Nephropathy ) أو شبكية العين ( Retinopathy ) ، او قد يصيب الأوعية الدموية الكبيرة ( Macrovascular ) فيسبب تصلب الشرايين ( Atherosclerotic ) . وعادة يزيد من حالات الوفاة المبكرة . يصنف ارتفاع ضغط الدم عند المرضى العاديين ، غير المصابين بمرض السكري عدة تصنيفات ، وكما هو مبين في الجدول التالي لأشخاص لا يتناولون أي دواء مخفض ضغط الدم .

عمل القلب

عمل القلب
القلب, المضخة الحية العجيبة في هذا العالم, محرك الدورة الدموية في الجسم, رمز الحياة في الإنسان, مصدر العواطف والشجاعة عند القدامى. عضلة تعمل ليل نهار طوال العمر دون كلل أو ملل لتضخ الدم لجميع أجزاء الجسم حاملا الأكسجين والغذاء إلى مختلف نواحي الجسم ليبقى ينبض بالحياة. يتكون القلب من نصفين أيمن وأيسر بالنسبة للجسم, كل نصف فيه حجرتين, العليا تسمى الأذين والسفلى تسمى البطين, ويفصل بينهما صمام يتحكم بانتقال الدم بينهما. يصب الدم القادم من دورته من الجسم في الأذين الأيمن من القلب ومن ثم يتقلص الأذين وينفتح الصمام الثلاثي بين الأذين الأيمن والبطين, فيتدفق الدم إلى البطين الأيمن ويغلق الصمام ثانية لضمان عدم عودة الدم إلى الأذين الأيمن. بعد ذلك تتقلص عضلة البطين الأيمن وينفتح الصمام الرئوي ليندفع الدم المحمل بثاني أكسيد الكربون إلى الرئتين عبر الشريان الرئوي, ويتم إغلاق الصمام من بعد خروج الدم لضمان عدم رجوع الدم إلى البطين الأيمن. ويتزامن مع هذه العملية عملية يتدفق فيها الدم إلى الأذين الأيسر ومن ثم تتقلص عضلة هذا الأذين وينفتح الصمام التاجي فيتدفق الدم إلى البطين الأيسر ويغلق الصمام لضمان عدم رجوع الدم. وأخير تنقبض عضلة البطين الأيسر لتدفع الدم بقوة عبر الشريان الأبهر إلى كل أنحاء الجسم حاملا الأكسجين والغذاء, ومن ثم تتكرر الدورة السابقة بشكل مستمر لإبقاء الجسم على قيد الحياة. ينبض القلب 140مرة عند المولود الجديد, وويتناقص هذا العدد إلى 100 في عمر الثلاث سنوات, ويستمر العدد بالتناقص حتى يصل إلى معدل 80 نبضة في الدقيقة عند الإنسان البالغ. ويختلف معدل دقات القلب حسب النشاط الذي يقوم به الإنسان, فإذا كنت تمارس الرياضة فإن دقات قلبك سوف تزيد حتى يتمكن الدم من إيصال الأكسجين والغذاء بشكل أسرع إلى الجسم حتى يتمكن من الحصول على الطاقة اللازمة لأداء التمارين الرياضية. أما في حالة الجلوي فإن القلب يعود إلى معدل النبضات الطبيعي لأن الإنسان لا يحتاج إلى الكثير من الطاقة في تلك الحالة. وللعلم فإن القلب ينبض ما يقارب 115ألف نبضة في اليوم, و42 مليون مرة في السنة, وثلاثة بلايين مرة في متوسط عمر الإنسان. ولتكتمل صورة عظمة الخالق, فيجب عليك أن تعلم أن القلب يضخ حوالي 12 ألف ليتر من الدم في اليوم, و300 مليون لتر من الدم في متوسط عمر الإنسان, وأن القوة المبذولة لضخ هذه الكمية يكفي لرفع عشرة أطنان إلى علو 16 كيلومتر في الهواء. وأن قلبين معا يمكنهما أن يجهزا قوة كافية لتحريك شاحنة حول العالم ولمدة سنتين, فسبحن الخالق العظيم. وأخيرا فإنه لا بد من التذكير بدور القرآن في هذا المجال, فقد ذكر القرآن الكريم القلب في كثير من الآيات, وربطه بالإطمئنان والعقل والخوف: بسم الله الرحمن الرحيم {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب} سورة الرعد آية رقم 28 بسم الله الرحمن الرحيم {أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور} سورة الحج آية رقم 46 بسم الله الرحمن الرحيم {إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا} سورة الأحزاب آية رقم 10 ولا ننسى دور العلماء العرب والمسلمين في هذا المجال أيضا, فقد كان ابن النفيس أول من اكتشف الدورة الدموية في الإنسان

تمدد الشريان الاورطي

تمدد الشريان الاورطي
يعتبر الشريان الأورطى أكبر شرايين الجسم ، حيث يقوم بحمل الدم المشبع بالأكسجين ، من البطين الأيسر للقلب ، وتوزيعه إلى أعضاء وأنسجة الجسم المختلفة ، فيما يعرف بالدورة الدموية الكبرى .. ويقع الجزء الأول من الشريان الأورطى بمنطقة الصدر ، ثم يمتد بعد ذلك مخترقا الحجاب الحاجز من خلال الفتحة المخصصة له ، ليتفرع بعد ذلك إلى الشريان الحرقفى الأيمن ، والشريان الحرقفى الأيسر . وقد يصاب الشريان الأورطى بالتمدد فى أحد أجزاؤه نتيجة لضعف جدار الشريان ، والذى ينشأ نتيجة لوجود خلل ما ، مسببا هذا الضعف ، ولعل أشهر هذه الأسباب .. •وجود ضعف خلقى فى الطبقة العضلية للشريان الأورطى . •وجود ضعف فى جدار الشريان نتيجة للإصابة بالزهرى ، أو داء التصلب المتعدد ، أو حتى إلتهاب الغشاء المبطن لعضلة القلب . •وجود ضعف ناتج عن إصابة مزمنة مثل إرتفاع ضغط الدم المزمن ، أو تصلب الشرايين . ورغم ماسبق ذكره ، إلا أن السبب الرئيسى للإصابة يظل مجهولا ، ولكن بالرغم من ذلك ، فقد تم حصر عدد من عوامل الخطر ، التى من خلالها تزيد إحتمالية الإصابة بتمدد الشريان الأورطى ، ولعل أهم هذه العوامل .. •التدخين : حيث يؤدى إلى ضعف جدار الشريان الأورطى ، كما تسهم فى زيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين أو إرتفاع ضغط الدم المزمن . •التاريخ العائلى المرضى : فقد لوحظ أن وجود حالات سابقة فى العائلة قد أصيبت بهذا المرض يزيد من إحتمالية الإصابة . •السمنة : حيث تؤدى السمنة إلى زيادة إحتمالية الإصابة بإرتفاع ضغط الدم ، وبالتالى تمدد الشريان الأورطى . ويلاحظ أن بعض الحالات التى تعانى من المرض عادة لايشكون من أى أعراض ، ولاتظهر العلة المرضية إلا فى حالة حدوث تمزق الشريان الأورطى ، مسببة حالة من النزيف الشديد الذى يؤدى إلى الوفاة فى الحال .. أما فى حالة ظهور الأعراض ، فعادة مايشكو المريض من آلام بمناطق الصدر والظهر والبطن ، إلى جانب الشعور بإنقباض وعائى فى منطقة السرة . وفى مثل هذه الحالات نخشى من التمزق الذى قد يحدث فى حالة إهمال الحالة أو التباطؤ فى علاجها ، فالنزيف الداخلى كما ذكرنا هو حالة صحية تهدد الحياة ، وفى حالة حدوث النزيف الداخلى عادة مايشكو المريض من إنتفاخ بمنطقة البطن ، آلام شديدة فى البطن والصدر والظهر تزيد حدتها مع الوقت ، صعوبة التنفس ، الغثيان والقئ ، علاوة على الشعور بالدوار ، وفقدان الوعى التدريجى . ويتم علاج مثل هذه الحالات جراحيا ، حيث يتم إصلاح هذا التمدد الشريانى من خلال عملية جراحية يتم فيها وضع رقعة نسيجية أو دعامة شريانية ، بهدف حماية الشريان الأورطى من خطر التمزق .

رباعي فالوت

رباعي فالوت

مخطئ من يظن أن أمراض القلب تقتصر على الكبار والبالغين فقط لاغير ، إذ أنها قد توجد فى الأطفال وصغار السن ، بل وفى الأجنة فى بطون أمهاتهم ، حيث يولدون بهذه الأمراض القلبية ، والتى ترجع فى المقام الأول إلى عوامل جينية وراثية بحته ، حيث تنتقل من جينات الأبوين إليهم ، مسببة هذه الامراض .

ويعتبر مرض رباعى فالوت أحد أهم وأشهر تلك الفئة من الأمراض ، ورباعى فالوت هذا هو عبارة عن خلل يحدث للقلب أثناء مراحل تكوينه ، حيث مايزال الطفل جنينا فى رحم أمه ، وقد سمى بـ " فالوت " نسبة إلى العالم الذى إكتشف هذا المرض ، ووصفه فى أبحاثه ونشراته الطبية ، أما كلمة رباعى فيرجع سببها إلى وجود أربعة تشوهات هى ماتسبب هذا المرض ، وتشمل ..

•وجود ثقب بين البطين الأيمن والبطين الأيسر .
•زيادة سمك جدار البطين الأيمن ، ويرجع هذا الأمر إلى وجود الثقب بين البطينين ، مما يستحث البطين الأيمن لبذل مجهود أكبر لدفع الدم ، والذى بالتالى يؤدى إلى سمك جداره .
•وجود ضيق بالشريان الرئوى .
•وجود ضيق بالشريان الأورطى .

ويعانى الطفل المصاب عادة من بعض المشكلات الصحية لعل أهمها نقص الأكسجين بخلايا جسمه ، ويرجع هذا الأمر إلى وجود ضيق بالشريان الرئوى والأورطى ، ونتيجة لنقص الأكسجين المتوقع يلاحظ أن الطفل عادة مايميل إلى اللون الأزرق ، ولاسيما فى شفتيه وأطرافه الأربعه ، كذلك يلاحظ على الطفل المريض برباعى فالوت نقص معدل النمو لديه مقارنه بأقرانه ومن هم فى مثل عمره .

وينحصر علاج مثل هذه الحالات فى الخيار الجراحى ، حيث يفضل التدخل جراحيا بمجرد أن يتم الطفل عامه الأول ، ويلاحظ أنه كلما تأخر الوالدين فى إتخاذ القرار بخصوص إجراء الجراحة ، فإن معدلات النجاح تقل تدريجيا ، إلى جانب زيادة المضاعفات المحتملة فيما يخص مرحلة مابعد الجراحة .

وتتم الجراحة على مرحلتين ، حيث يتم التدخل جراحيا فى العملية الأولى لإصلاح الشريان الرئوى والأورطى ، حيث يتم عمل توسعة لهما ، وبالتالى يبدأ الطفل فى النمو بمعدل جيد ، بعد ذلك بعدة شهور ، وبعد إنتهاء فترة النقاهة من العملية الجراحية الأولى ، يتم التحضير للعملية الجراحية الثانية ، والتى من خلالها يتم غلق الثقب الموجود بين البطين الأيمن والأيسر بواسطة رقعة نسيجية .

وختاما .. ينبغى أن نشير إلى أن الطفل بعد إجراء العملية الجراحية عادة مايعيش بطريقة طبيعية جدا ، دون أى مشاكل تذكر ، ويفضل فقط المتابعة الدورية السنوية لدى الطبيب المختص .

الخميس، 18 يناير 2018

امراض القلب والصيام


امراض القلب والصيام

فرطُ ضغط الدم الرئوي أو ارتفاعُ ضغط الدم الرئوي





الاثنين، 11 ديسمبر 2017

استِئصالُ بَاطِنَةِ الشِّريان السُّباتي carotid



استِئصالُ بَاطِنَةِ الشِّريان السُّباتي carotid

تأثير الصيام على مرضى القلب




تأثير الصيام على مرضى القلب

الاثنين، 27 نوفمبر 2017

كريات الدم البيضاء

كريات الدم البيضاء
تلعب خلايا الدم البيضاء دوراً مهماً في الحفاظ على الجهاز المناعي في الجسم، فتساعد على قتل الفيروسات والعديد من أنواع الفطريات والبكتيريا، وتقتلها قبل انتشارها وإصابة الجسم بالمرض، فتنقسم خلايا الدم البيضاء إلى عدة أقسام؛ وكل قسم مسؤول عن وظيفةٍ محددةٍ في الجسم، فبعض خلايا الدم البيضاء تقتل البكتيريا الخارجية، والبعض الآخر يهاجم الفيروسات، إلا أنه يصاب بعض الأشخاص بارتفاع كريات الدم البيضاء، مما يسبب بعض الخلل في الجسم. زيادة عدد كريات الدم البيضاء في الجسم يعتقد العديد من الأشخاص أن ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء أمر طبيعي ومفيد؛ لقدرتها على محاربة البكتيريا، إلا أن الأمر قد يدل على الإصابة بمرض ما؛ كالعدوى الشديدة أو الالتهابات أو التعرض لبعض الصدمات النفسية والحساسية أو أمراض أخرى، لذلك لا بد من مراجعة الطبيب بشكل فوري عند الشعور بارتفاع كريات الدم البيضاء. أعراض ارتفاع كريات الدم البيضاء لا توجد أعراض محددة يمكن الشعور بها، وتدل على ارتفاع كريات الدم البيضاء، ومن الممكن الشعور بأعراض المرض البكتيري؛ كالحمى والإغماء في بعض الأحيان، والإصابة بالنزيف، وفقدان الوزن والشهية، وبعض الألم، ويمكن اكتشاف ارتفاعها بإجراء اختبار دم، ففي حالة زيادة عدد كريات الدم البيضاء عن 10.500 ميكروليتر عند الأشخاص البالغين تعتبر النسبة مرتفعةً. أسباب ارتفاع كريات الدم البيضاء مكافحة عدوى في الجسم، وبذلك زيادة إنتاج كريات الدم البيضاء للمقاومة. رد فعل سلبي لأحد أنواع الأدوية. إصابة النخاع العظمي بأحد الأمراض. وجود بعض الاضطربات في الجهاز المناعي. الإصابة بمرض سرطان الدم الليمفاوي، وابيضاض الدم النقوي الحاد. التعرض لبعض أمراض الحساسية الشديدة، وتليف النقي. الإصابة بالتهاب بكتيري أو فيروسي. التدخين بشكلٍ كبيرٍ، والإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي. تعريض الجسم لإجهاد كبير، وخاصةً الإجهاد النفسي. مرض السل، والسعال الديكي. علاج زيادة عدد كريات الدم البيضاء بعد تشخيص الحالة يصف الطبيب بعض الأدوية التي تساعد على تقليل نسبة كريات الدم البيضاء، وتقديم بعض النصائح المهمة عند تناول الأطعمة؛ كتجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون والسعرات الحرارية العالية، والملح، والسكر، والابتعاد عن الوجبات السريعة بشكل نهائي، والإكثار من الأطعمة التي تحتوي على المواد المضادة للأكسدة وفيتامين C,E والألياف، والكالسيوم، والدهون الأحادية، وزيت الأسماك، كما ينصح بالإكثار من تناول الثوم الذي يساعد على تخليص الجسم من السموم والبكتيريا، وزيت الزيتون، والشاي الأسود والأخضر، وتناول حصص يومية من الفواكه والخضروات، وإضافة الخل إلى السلطة، أو شرب كوب من الماء الدافىء يومياً على الريق والمضاف إليه ملعقة من الخل.

علاج فقر الدم بالغذاء

علاج فقر الدم بالغذاء
علاج فقر الدم بالغذاء يعرف فقر الدم (الأنيميا) بحالة عدم وجود خلايا الدم الحمراء الطبيعيّة بشكل كافٍ، أو عدم وجود الهيموجلوبين بشكل كافٍ، حيث إنّ الهيموجلوبين هو الجزء الأساسيّ من كريات الدم الحمراء، ويقوم بحمل الأكسجين إلى أعضاء الجسم المختلفة، وفي حالات عدم توفر عدد كافٍ من كريات الدّم الحمراء أو اختلال طبيعتها، أو عندما ينخفض مستوى الهيموجلوبين في الدم، أو في حالة تغيّره عن شكله الطبيعيّ لن يستطيع الدّم إيصال الأكسجين الكافي لخلايا الجسم، ويوجد أنواع عديدة من فقر الدم، ويختلف علاج فقر الدّم بحسب نوعه،[١]،[٢] وسنتحدث في هذا المقال عن أنواع الأنيميا مع التّركيز على الأنواع التي يمكن علاجها بالأغذية. أسباب فقر الدّم وأنواعه هناك العديد من أنواع فقر الدّم، والكثير من الأسباب أيضاً، نلخّص أهمّها فيما يأتي:[١] خسارة الدّم: يكون هذا السّبب واضحاً في حالات النّزيف، ولكنّه يمكن أن يحدث دون أن يكون ملُاحظاً وبشكل بطيء، كما يحدث في بعض اضطرابات الجهاز الهضمي مثل القرحة، والتهاب المعدة، والبواسير، والسّرطان، ويمكن أن يُسبّب تناول المسكنات (الأدوية المُضادّة للالتهاب غير الستيرويديّة) بشكل مزمن القرحة أو التهاب المعدة وفقر الدم، كما يمكن أن تُحدث خسارة الدّم في النّساء عن طريق الدّورة الشهريّة الكثيفة، أو بعد الحمل والولادات المُتعدّدة. نقص أو خلل إنتاج كريات الدّم الحمراء: في أنواع فقر الدّم التي تندرج تحت هذا المُسبّب، لا ينتج الجسم عدد كافٍ من كريات الدّم الحمراء، أو أنّه يقوم بإنتاج كريات دم حمراء غير قادرة على أداء وظائفها الطبيعيّة بشكل صحيح، وتشمل أنواع فقر الدم الرئيسيّة التي تندرج تحت هذا المُسبب الأنواع الآتية: الأنيميا المنجليّة، التي تعتبر اضطراباً وراثيّاً. أنيميا نقص الحديد. أنيميا نقص الڤيتامينات. الأنيميا التي تحصل بسبب خلل في نخاع العظم أو الخلايا الجذعيّة. أنيميا نقص الحديد يعتبر فقر الدم النّاتج عن نقص الحديد أكثر أنواع فقر الدّم شيوعاً،[١] حيث إنّ نقص الحديد هو أكثر نقص شائع لأيّ من العناصر الغذائيّة بحوالي 1.2 بليون شخص مصاب، ويصاب نصف الأطفال في عمر ما قبل المدرسة والنّساء الحوامل بنقص الحديد،[٣] وهو يحدث بسبب عدم توفّر كميّات كافية من الحديد للجسم حتّى يقوم بصنع الهيموجلوبين،[١] ويعتبر الشّخص مصاباً بأنيميا نقص الحديد عندما ينخفض مستوى الحديد في جسمه إلى حدّ خفض مستوى الهيموجلوبين في الدّم،[٣] ويحدث نقص الحديد المُسبّب للأنيميا للأسباب الآتية: الحمية الغذائيّة التي لا توفر كميّات كافية من الحديد، وخاصة في الأطفال والمراهقين والنباتيّين. ارتفاع الاحتياجات الذي يستهلك مخزون الجسم من الحديد، مثل الحمل والرّضاعة. الحيض، وخاصة الغزير منه.[١] خسارة الدّم بالنّزيف أو القرحة أو غيرها من مشاكل الجهاز الهضميّ>[٢] التّبرع بالدّم المُتكرّر.[١] ممارسة التّمارين الرياضيّة (الأيروبيك) بكثرة.[١] بعض حالات الجهاز الهضمي مثل مرض كرون، أو إزالة جزء من المعدة أو الأمعاء الدّقيقة بالجراحة.[١] بعض الأدوية والأغذية والمشروبات المحتوية على الكافيين.[١] يتم علاج أنيميا نقص الحديد بتناول الحديد من المكمّلات الغذائيّة ومن المصادر الغذائيّة، وبعلاج المُسبّب، ففي حال كان سبب الأنيميا هو خسارة الدّم بأي طريقة عدا الحيض، قد يتطلّب الجراحة أحياناً، وتشمل المصادر الغذائيّة للحديد اللّحوم الحمراء، والأسماك، والأسماك القشريّة، والدّواجن، والبيض، والبقوليّات، والحبوب الكاملة والمُدعّمة بالحديد مثل حبوب الإفطار المُدعّمة بالحديد، والخبز المُدعّم، ومن ثمّ الفواكه المجففة والخضروات الخضراء مثل البروكلي. أما بالنّسبة لامتصاص الحديد فإنّ المصادر الحيوانيّة توفّر الحديد الهيمي العالي الامتصاص، بالإضافة إلى عامل يُحسّن من امتصاص الحديد غير الهيمي الموجود في المصادر الحيوانيّة والنباتيّة، ويعمل فيتامين ج، والذي سنتحدث عن مصادره لاحقاً في هذا المقال، على زيادة امتصاص الحديد غير الهيمي أيضاً، كما تقوم بذلك بعض السكّريات والأحماض، ولذلك يمكن الاستعانة بهذه العوامل التي تُحسّن من امتصاص الحديد بتناولها في نفس الوجبات مع مصادر الحديد؛ لتسريع عمليّة علاج أنيميا نقص الحديد.[٣] أنواع الأنيميا الأخرى تحصل أنيميا نقص الفيتامينات بشكل رئيس بسبب نقص فيتامين B12 أو حمض الفوليك أو كلاهما في الحمية.[١] أنيميا نقص فيتامين B12 يسبب فيتامين B12 فقر دم يتميز بالخلايا الحمراء الكبيرة الحجم، حيث يحصل نقص فيتامين B12 عادة وغالباً بسبب عدم قدرة الجسم على امتصاص فيتامينB12، كما يمكن أن يحصل بسبب نقص الحمية الغذائيّة بمصادره،[٢][٣] ويتم علاج فقر الدّم الذي يسبّبه نقص فيتامين B12 في الغالب باستعمال الحقن، وفي الحالات النّادرة التي يحصل فيها نقص فيتامين B12 بسبب قلّة تناوله في الأغذية، يمكن علاجها بالمُكمّلات الغذائيّة أو بالغذاء، حيث إنّه موجود في الأغذية الحيوانيّة، مثل اللّحوم، والأسماك، والدّواجن، والأسماك القشريّة، والحليب، والأجبان، والبيض، كما أنّه موجود في الحبوب المُدعّمة به.[٣] أنيميا نقص حمض الفوليك يُسبّب نقص الفولات أنيميا تتميّز بالخلايا كبيرة الحجم، ويحصل نقص حمض الفوليك بسبب نقص مصادره في الحمية أو بسبب الطّبخ الزّائد، [١] كما يحصل بسبب ارتفاع حاجة الجسم له كما يحصل في حالات الانقسام السّريع للخلايا كالحمل بتوأم أو ثلاثة توائم، وفي مرض السّرطان، وفي الأمراض التي تُسبّب تضرّراً في الجلد، مثل الحصبة، وجدري الماء، والحروق، وفي حالات خسارة الدّم، وتقدّم العمر، واستعمال مُضادّات الحموضة، والأسبرين بشكل دائم، بالإضافة إلى أدوية منع الحمل والتدخين،[٣] ويتم علاج الأنيميا المتعلقة بنقص حمض الفوليك بالمكملات الغذائيّة وبزيادة تناوله من المصادر الغذائيّة[٣] التي تشمل الكبدة، والخضار الورقيّة الخضراء مثل السّبانخ، والبروكلي والهليون والبندورة، والبقوليّات كالعدس والفاصوليا الناشفة، كذلك تعتبر الحبوب المدعّمة بحمض الفوليك مصدراً جيّداً، كما أنّ خبز القمح الكامل، والبطاطس يعتبران مصادراً لا بأس بها، في حين تعتبر اللّحوم والحليب ومنتجاته فقيرة بهذا الڤيتامين، وتجدر الإشارة هنا إلى أن حمض الفوليك حسّاس للحرارة والأكسجين، بالتّالي يتمّ فقد حوالي 50% إلى 90% منه خلال التّخزين والطّبخ، ويجب الانتباه إلى هذه العوامل عند علاج نقصه بالغذاء.[٣] أنيميا نقص الفيتامينات الأخرى يمكن أن يؤدي نقص الڤيتامين B6 (البيريدوكسين) إلى أنيميا من النوع صغير خلايا الدم الحمراء، ويتم علاجه بالغذاء من مصادره التغذويّة مثل اللّحوم، والأسماك، والدّواجن، والبطاطس، والبقوليّات، والفواكه غير الحمضيّة، والحبوب المُدعّمة، والكبد، ومنتجات الصّويا، كما يتمّ علاجه بالمُكمّلات الغذائيّة.[٣] يمكن أن يؤدّي نقص فيتامين ج أيضاً إلى أنيميا صغيرة في خلايا الدّم الحمراء،[٣] ويتمّ علاجه بالمُكمّلات الغذائيّة أو بالحمية،[٢] وتشمل المصادر الغذائيّة لفيتامين ج الفواكه، والخضروات، مثل: الفواكه الحمضيّة، والبروكلي، والفلفل الحلو، والفراولة، والبطاطس، والبندورة، والخسّ، والمنجا، والبابايا، والبطّيخ، والشّمام، والكيوي.[٣] يُسبّب نقص فيتامين ھ الأنيميا التحلليّة، وهو نادر ويرتبط بأمراض سوء الامتصاص، ويتمّ علاجه بالمُكمّلات الغذائيّة والحمية، حيث تشمل مصادر فيتامين ھ الزّيوت النباتيّة غير المشبعة، والخضار الخضراء الورقيّة، والحبوب الكاملة، وأجنّة القمح، والكبدة، وصفار البيض، والمكسّرات، والبذور.[٣] أنيميا نقص النّحاس من النّادر الإصابة بنقص النّحاس، ويمكن أن يؤدي نقصه إلى العديد من الأعراض التي تتضمّن الأنيميا، ويتمّ علاجه بالمُكمّلات الغذائيّة ومصادره في الغذاء، مثل: الأغذية البحريّة، والمكسّرات، والحبوب الكاملة، والبذور، والبقوليّات.[٣] أنيميا خلل نخاع العظم أو الخلايا الجذعيّة مثل أنيميا عدم التنسّج، والثّلاسيميا، والأنيميا التي تحصل بسبب تسمّم خلايا نخاع العظم بالرّصاص.[١] أنيميا مرتبطة بمسببات أخرى حيث يمكن أن تحصل الأنيميا بسبب نقص في الهرمونات اللازمة لإنتاج خلايا الدم الحمراء، مثل: الحالات المتقدمة من مرض الكلى، ونقص هرمون الغدة الدرقيّة، وبعض الأمراض المزمنة مثل: السرطان والعدوى، ومرض الذئبة، والسكري، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وتقدّم العمر.[١] أنيميا انحلال خلايا الدم الحمراء تحصل الأنيميا التحلليّة بسبب عدم قدرة خلايا الدّم الحمراء على احتمال العمل الروتينيّ للجهاز الدمويّ، ويمكن أن يحصل فقر الدّم الانحلاليّ عند الولادة، كما يمكن أن يحصل لاحقاً، ويمكن لهذا النّوع من فقر الدّم أن يحصل دون سبب واضح، وتتضمّن أسبابه المعروفة بعض الحالات الوراثيّة مثل الأنيميا المنجليّة، والثّلاسيميا، والعدوى، وسمّ الأفعى أو العقرب، وبعض الأدوية أو الأغذية، والسّموم المتراكمة في الجسم بسبب الحالات المُتقدّمة من مرض الكبد أو الكلى، وهجوم جهاز المناعة على خلايا الدّم الحمراء، والعمليّات التحويليّة في الأوعية الدمويّة،و صمام القلب الصناعيّ، والأورام، والحروق الشّديدة، والارتفاع الشّديد في ضغط الدّم، واضطرابات تخثّر الدّم، وفي بعض الحالات النّادرة يمكن أن يُسبّب تضخّم الطّحال حصر خلايا الدّم الحمراء وتحلّلها قبل خروجها.[١]

الخميس، 14 سبتمبر 2017

اعراض الضغط



ارتفاع ضغط الدم 

غذاء وتعلیمات لمرضى ارتفاع ضغط الدم



غذاء وتعلیمات لمرضى ارتفاع ضغط الدم

االاعشاب الطبية وضغط الدم المرتفع -- القاتل الصامت




الاعشاب الطبية وضغط الدم المرتفع -- القاتل الصامت 

مريض الضغط والغذاء

مريض الضغط والغذاء

الاثنين، 11 سبتمبر 2017

تكميم المعدة

تكميم المعدة
السمنة الآن هي مرض العصر حيث تبين أنّ السمنة هي سبب معظم الأمراض التي تصيب الإنسان وتقدم الطب الآن أصبح بأمكانة معالجة هذا الأمر كون إرادة الأنسان بعمل الرجيم تكون ضعيفةٌ وهنا يضطرُ إلى التوجه إلى الطبيب مختص بجراحة الجهاز الهضمي لعمل تكميم للمعدة لمنع شراهة الأكل وإنقاص الوزن في زمن قياسي للمحافظةِ على الصحةِ والجسم الرشيق. ومن هنا نستطيع القول أن تكميم المعدةِ هو بإحدى العمليات الجراحيةِ التي يتم فيها نزع أو إستئصال جزءٌ كبيرٌ من المعدةِ يعادل من 25% الى 75% منها وخصوصاً إستصال الجزء الذي يشعرك بالجوع والشبع وذلك بجراحةٍ سهلةٍ لا تحتاج إلى فتح البطن بل عن طريق المناظير الحديثة وهي تعتبر من عمليات الجهاز الهضمي الكبرى وتعد هذه العملية الأكثر إنتشاراً الأن في العالم وخصوصاً في الولايات المتحدة الأميركية ومن ميزات هذه العملية إنها لا تستخدم الخيوط الجراحية بعد عملية قص المعدة بل تستخدم الدبابيس الطبية، حيث يتم إجراء العملية عن طريق عمل خمس فتحات صغيرة للمناظير في بطن المريض وإدخال المناظير منها ولا ينتج عن المعدة نقص في الفيتامينات والمعادن بعد قص المعدة. تجرى العملية إلى أصحاب السمنة المفرطة التي تتجاز في كتلة الجسم أكثر من 60 ويتم القص للمعدة والتدبيس في نفس الوقت وبعد الإنتهاء من قص المعدة يبدأ المريض بتناول طعامه كسوائل عن طريق الوريد لفترة من الزمن حتى يبرأ جرح المعدة وبعد ذلك يبدأ بتناول طعامة عن طريق الفم ولكن على شكل سوائل وبعد ذلك يتم إطعامه طعاماً مهروساً حتى يشفى تماماً، وإيجابيات هذه العملية: تصغير الحجم الكامل للمعدة لدرجة أن قطعة صغيرةً من الطعام تشعر المريض بالشبع. تبقى المعدة بنفس عملها وكفائتها ولكن بكميات أقل من الطعام. تبقى جميع اعضاء الجسم كما هي بعد العملية خصوصاً القلب والمعاء وغيرها. لا تحتاج لوقت طويل في المستشفى والعودة للعمل. لايوجد اجسامً غريبةً يتم زراعتها في الجسم اثناء العملية ، أما بعض سلبياتها فهي. نزول الوزن يكون ويعد أقل ، ومن الممكن رجوع الوزن كما هو إذا كان الوزن ناتج عن تناول السكريات والحلويات. من الممكن وفي المستقبل أن تتوسع المعدة إذا لم يحافظ المريض على أسلوب وطريقة طعامه وشرابه. العملية لغاية الأن لا تزال تحت دراسة الأطباء والجراحين على المدى البعيد. إحتمال حدوث تسريب وهذا خطر على تجويف البطن ، وهناك مضاعفات بنسبة ضعبفة جداً منها حدوث التهاب للجرح او التهاب رئوي او تجلط الاوعية الدموية للمعدة ، اما عن نسبة الوفيات جراء العملية فهي لا تتجاز 3 بالألف فقط.

الأحد، 10 سبتمبر 2017

هبوط الضغط

هبوط الضغط
يُسمى هبوط الضغط في علم وظائف الأعضاء والقلب بانخفاض ضغط الدم، حيث يعرف ضغط الدم بأنه القوة التي يحدثها الدم على جدران الشرايين عند ضخه من القلب، ويحدث الانخفاض في ضغط الدم عندما يكون ضغط الدم الانقباضيّ أقل من 90 ملم زئبقي أو الانبساطيّ أقل من 60 ملم زئبقي، ويعتبر هبوط ضغط الدم حالة معاكسة لارتفاع ضغط الدم، وتعود الأسباب الرئيسيّة لانخفاض ضغط الدم إلى انخفاض في حجم الدم وحدوث تغير هرموني، بالإضافة لحدوث اتساع في الأوعية الدمويّة. أسباب هبوط ضغط الدم انخفاض حجم الدم أو نقصه: وهو يعتبر السبب الأكبر لهبوط الضغط، فينتج عن ذلك حدوث نزيف. قلة السوائل في الجسم: والتي قد تنتج عن زيادة كميّة السوائل التي يخسرها الجسم عند الإصابة بالإسهال أو القيء، مما يؤدّي إلى هبوط ضغط الدم بشكلٍ كبيرٍ. الاستخدام المفرط لمدرّات البول قد يؤدي إلى فقد كمية كبيرة من سوائل الجسم، وبالتالي إلى هبوط في الضّغط. استخدام حاصرات ألفا وحاصرات بيتا بشكلٍ مفرط، حيث يؤدّي الاستخدام المزمن لها إلى حدوث إبطاء معدل ضربات القلب، وبالتالي تقليل قدرة القلب على ضخ الدم وهذا بدوره يؤدّي إلى هبوط الضّغط. بعض أمراض القلب تكون سبباً رئيسياً لحدوث هبوط الضغط، والتي تؤدي إلى بطء شديد في معدل ضربات القلب، وكذلك تؤدي النوبات القلبيّة وقصور القلب إلى فقدان الجسم لقدرته على توزيع ودوران الدم بشكلٍ كافٍ، وبالتالي حدوث هبوط الضغط. حدوث توسّع مفرط في الأوعية الدمويّة أو انقباضها بشكلٍ غير كافٍ في الشرايين. علامات وأعراض الإصابة بهبوط الضغط سعال مع بلغم. عدم انتظام دقات القلب. دوخة وفقدان للوعي. الآم شديدة في أعلى الظهر. الإعياء والتعب الشديد. حدوث طمس في الرؤية وربما فقدها لبعض الوقت. صداع. عطش. تصلب الرقبة. حدوث إسهال وقيء لفترات طويلة. عسر الهضم. عسر البول وحدوث الآم شديدة. العلاج يعتمد علاج هبوط الضغط على المسبب لذلك، فعندما يكون هبوط مزمناً وبشكلٍ دائم فهذا يدل على الإصابة بمرض، أما بالنسبة للأصحاء فيمكن الاستعانة بجرعة من الكافيين في ساعات الصباح، وكذلك إضافة بعض الشوارد إلى النظام الغذائيّ التي تساعد على التخفيف من هبوطه، وعندما يكون المريض قابلاً للاستجابة فعليه الاستلقاء مع رفع الساقين والذي من شأنه أن يزيد من العائد الوريدي، ومن العلاجات متوسطة المدى الدعم بالستيرويد والسيطرة على نسبة السكر في الدم وكذلك التغذية المبكرة والجيدة.

الشريان والضغط

الشريان والضغط
يعتبر القلب المنظّم الأهم والوحيد لحركة الدورة الدموية في الجسم، حيث يتمثل عمله في متابعة ضخ الدم في الأوعية الدموية بذات الاتجاه دون تغيير، بحيث يسري الدم من الشريان نحو الشعيرات الدموية الدقيقة ومنها نحو الوريد ليعود من جديد نحو القلب، ويعتبر الضغط الشرياني المساعد الوحيد الذي يمكّن الدم من السريان بسرعة في الشرايين والأوردة بذات الاتجاه دون رجوع أو توقّف، ويمكن ملاحظة ذلك عند تعرض أحد الشرايين لحادث وبدء نزف الدم منها دون توقّف، حيث يبلغ الضغط الشرياني معدلات أعلى من الضغط الجوي، مما يجعل الدم ينزف دون توقّف. قياس الضغط الشرياني يقاس الضغط الشرياني بأحد الطريقتين التاليتين: القياس المباشر للضغط الشرياني، وهو ما يعرف بالقسطرة حيث يلجأ إليه الأطباء في حالات معينة وذلك من خلال دس مجس بداخل تجويف الشريان الأبهر، أما النتائج التي يحصل عليها الطبيب للضغط الشرياني فتكون عبارة عن موجات متكررة منتظمة محصورة بين قيمة قصوى تدل على مستوى ضخّ الدم في الأبهر وقيمة دنيا تدل على معدل انبساط القلب. القياس غيرال مباشر، يلجأ الأطباء في هذا النوع من القياس إلى نفخ الشريان العضدي بواسطة مطاطة تشبه الإجاص توضع على الساعد حتى يتوقف تدفق الدم في الشريان، ثم يعاد تقليص حجم المطاطة حتى يعود تدفّق الدم في الشريان تدريجياً، ويقوم الأطباء بالاطلاع على مستوى الضغط من خلال سماع تدفّق الدم قبل النفخ لتكون القيمة القصوى وبدء تدفق الدم بعد التفريغ لتشكل القيمة الدنيا للضغط الشرياني. تنظيم الضغط الشرياني في حالات ارتفاعه يعمل الدماغ على تنظيم الضغط الشرياني للدم عند ارتفاعه عن معدلاته الطبيعية بتنشيط عمل مستقبلات الضغط الموجودة في الجيب السباتي والأبهر، حتى تتحرك السيالات العصبية نحو المركز البصلي في القلب والذي يعمل بدوره على تبطيء ضربات القلب، وذلك من خلال تثبيط المركز النخاعي المسؤول عن تسريع عمل القلب والشرايين، مما يؤدي إلى توسع تجويف الأوعية الدموية وانخفاض تردد القلب، وبالتالي انخفاض الضغط الشرياني بشكل تدريجي. تنظيم الضغط الشرياني في حالات انخفاضه في الحالات التي يتدنى فيها الضغط الشرياني عن مستوياته الطبيعية يلجأ الدماغ إلى عكس العملية التي يقوم بها من أجل خفض ضغط الدم الشرياني في حالات ارتفاعه، وذلك من خلال ترك المستقبلات الحسية في السباتي والأبهر دون تنشيط، ممّا يؤدي إلى تسريع عمل المركز النخاعي وما يترتب عليه من تسريع عمل القلب، وضخ الدم في الشرايين والأوردة، وارتفاع الضغط الشرياني.

الضغط

الضغط
ضغط الدّم يصل الدّم إلى جميع أنحاء الجسد، حاملاً معه الأكسجين والغذاء والمواد الضروريّة لاستمرار الحياة، ويعود محملاً بثاني أكسيد الكربون إلى عضلة القلب خلال ما يعرف بالدورة الدّموية، وأثناء تنقل الدّم بين الأعضاء والخلايا المختلفة يدفع جدران الأوعية الدّموية التي يمر فيها، وهذا ما يعرف بضغط الدّم. حيثُ تبدأ الدورة الدّموية بانقباض عضلة القلب فيدفع بكل محتوياته من الدّم إلى الجسد مروراً بالشريان الأبهر ثُم بباقي شرايين الجسد، ومن بعدها ينبسط القلب ليسمح بامتلائه بكمية جديدة من الدّم، والتي يتم دفعها إلى الشريان الأبهر مرة أخرى حينما ينقبض وتستمر هذه العملية حتى انتهاء حياة الإنسان وأي تقصير في عمليتي الانقباض والانبساط يؤدي إلى حصول العديد من المشاكل والأمراض الخطيرة والتي قد تؤثر في حياة الإنسان. هناك العديد من الإحصاءات التي تبين أهمية الحفاظ على القيمة الطبيعية لضغط الدّم والتي تكون في المتوسط 115/75 مليمتر زئبقي، وإن أي زيادة في هذه القيمة تعني أن القلب يبذل مجهوداً كبيراً من أجل ضخ الدّم إلى أنحاء الجسد، وهذا الأمر قد يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل السكتات الدّماغية، والفشل الكلوي، وفشل في القلب مما يؤدي إلى الوفاة. وانخفاض قيمة الضغط عن القيمة الطبيعية تعني أن القلب غير قادر على إمداد الجسد بحاجته من الدّم، وهذا الأمر يؤدي إلى نقص الغذاء والأكسجين الواصلين للخلايا، مما يعطل عملها بشكل كامل ويؤثر هذا بشكل خاص في خلايا الدّماغ، حيثُ إن نقص الأكسجين يؤدي إلى موتها. يعرف الشريان الأبهر بأنه أضخم الشرايين في الجسد، كما أنه يتميز بالمرونة الكبيرة، فعندما يندفع الدّم من عضلة القلب خلال عملية الانقباض إلى الشريان فإنه يحدث ضغطاً قويّاً على جدران الشريان الأبهر، مما يؤدي إلى تمدده جانبياً، ويسمى ضغط الدّم في هذه الحالة بالضغط الانقباضي. أما أثناء عملية الانبساط فإن الشريان يستعيد وضعه الطبيعي فيضغط على الدّم من أجل ضمان استمرارية اندفاعه وجريانه في الشريان، ويسمى الضغط في هذه الحالة بالضغط الانبساطي. يتم قياس الضغط باستخدام جهاز إلكتروني منزلي أو عن طريق استخدام جهاز يدوي في عيادة الطبيب، والذي يعرف باسم جهاز قياس الضغط الزئبقي، وهو الخيار الأفضل لأنه أكثر دقة. ويتم قياس قيمة الضغط للإنسان خلال حالة السكون أي عندَ عدم قيامه بأي مجهود جسدي كبير، وذلك للحصول على القراءات الدقيقة والصحيحة، وتكون القيمة المتوسطة للضغط الانقباضي للإنسان البالغ 120 مليمتر زئبقي و80 للضغط الانبساطي وتكتب على شكل 120/80.

الفشل

الفشل
الفشل، هو أن تاتي التوقعات عكس ما هو مرجو، والإصابة بخيبة الأمل، والوقوع في فخ الإحباط واليأس، وهو خلاف النجاح، والشيء المضاد له، وهو التأخر والتراجع والتقهقر، وقلة التوفيق، وعدم تحقيق الأهداف والطموحات. الفشل لا يقتصر على شيءٍ واحد في الحياة، ولا يمكن حصر تعريفه في كلماتٍ قليلة، فالفشل سنة طبيعية من سنن الحياة، يمر فيه الجميع، ويعرف طعم مرارته كل الناس، والفشل ليس عيباً، إنما العيب أن يقف الإنسان عند حدود فشله ويتوقف عن العمل والجد والاجتهاد، وأن يسمح لليأس بالسيطرة عليه، وأن يقف طويلاً على أطلال ما لم حالفه الحظ في الحصول عليه. قد يفشل المرء في دراسته، وقد يفشل في عمله، وقد يفشل في زواجه، أو قصة حبه، وقد يفشل في تكوين العلاقات مع الآخرين، لكن بالطبع لا تعتبر هذه نهاية العالم، بل يجب أن يواصل الشخص العمل والاجتهاد، حتى يتخلص من فشله، ويكلل حياته بالنجاح. أسباب الفشل عدم التخطيط الصحيح: التخطيط الصحيح للأمور، ووضع الخطوات الأساسية اللازمة للنجاح وتطبيقها، والاستعانة بذوي الخبرة والاختصاص للتخطيط، وعدم ترك الأمور للصدفة، هو أهم خطوة لتجنب الفشل، وتحقيق النجاح. قلة الإمكانيات: عند وضع خطط لا تتوافق مع الإمكانيات التي قد تكون محدودة، فلا فائدة من التخطيط أبداً، لذلك يجب مواءمة الإمكانات مع ترتيب الخطة، بحيث يتم صعود سلم النجاح درجة تلو الأخرى. ضعف الخبرات: عندما يخطط الشخص لعمل مشروعٍ ما، أو القيام بخطوة معينة، يجب عليه أولاً أن ينتقي هدفاً يعرف جميع جوانبه جيداً، ولديه خبرة كافية حوله، فإهمال جانب الخبرة يسبب الوقوع في فخ الفشل بسرعة. التنازع والاختلاف: يقول الله سبحانه وتعالى : " وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ "، وهذا دليل واضح على أنّ النزاع وعدم التوافق، وإشعال الفتن في ظروف العمل والدراسة والأسرة والمجتمع، يسبب الفشل الذريع في كل شيء، لذلك لا بد من البحث عن بيئة منسجمة متوافقة، يسودها التفاهم، والاحترام والإيثار. العجز والكسل: الخمول والكسل والتراخي أهم أسباب الفشل، فمن أراد النجاح عليه أن يعمل بجد، ويسهر ويجتهد ويثابر، فالعجز لا يجلب أية نتيجة إيجابية، بل يمنع أسباب النجاح. عدم الثقة بالنفس أو الثقة المفرطة لدرجة الغرور: صاحب الشخصية المهزوزة لا يمكن أن ينجح في أداء أي عمل أو إنجاز أي شيء، لأن الثقة المعتدلة بالنفس، البعيدة كل البعد عن الغرور والاعتداد الذي ليس في محله، أهم أسباب لتحقيق الأهداف وتحقيق النجاح.

فشل القلب

فشل القلب

يتكون جسم الإنسان من عدة أجهزة تمكنه من القيام بالعمليات الداخلية التي تبقيه على قيد الحياة ، ولا يكون أحد الاجهزة أهم من الآخر كون الجسم يحتاج لها جميعاً لمواصلة العيش وأداء الوظائف الحيوية ، بينما يكون التمايز بينها أن بعض الأعضاء المُكوّنة للأجهزة ذات عمل لا يمكن توقفه إطلاقاً وأي خلل فيه قد يؤدي للوفاة الفورية أو في وقت سريع جداً ، بينما الأعضاء الأخرى من الممكن أن تسبب إعتلالاً صحياً يؤثر على الحياة خلال مدة من الزمن تعتبر طويلة نسبة لتضرر عضو آخر ، وبناءً عليه تم تصنيف بعض الأجهزة بأنها ذات ضرورة لحظية أكثر من غيرها ، ومن أبرز هذه الأجهزة ، جهاز الدوران . تكمن أهمية هذا الجهاز بإحتوائه على عضو القلب ، الذي يكون في الحالة الطبيعية ذو عمل دقيق ومنتظم طوال حياة الإنسان ، وأي خلل في هذا العضو يجب التعامل معه بشكل فوري وسريع وإلا أدى للوفاة الفورية أو خلال بضعة دقائق أو ساعات ، حسب العارض الذي أدى للخلل ، بينما الأمراض التي تصيب عضلة القلب وتكون غير مؤثرة مباشرة على عمله قد تتسبب في اعتلال صحي صعب تستمر خلاله حياة الإنسان ولكن بصعوبة بالغة و مع وجود خطر يهددها بشكل دائم .

يصنف القلب كعضلة مستقلة ، وذلك كونه لا يعمل تبعاً للجهاز العصبي ، فهو يقوم بأداء وظائفة تبعاً للعقدة النشطة الموجودة فيه وتقوم بتوليد جهد الفعل الذي يعمل كمحفز للعضلة لتقوم بالإنبساط والإنقباض ، وتكمن وظيفته في ضخ الدم لجميع أنحاء الجسم بعد استقباله وهو قادم من الرئتين . من أهم المشاكل التي قد تواجه عضلة القلب ، القصور القلبي أو ما يتعارف عليه بالفشل القلبي، وهو حالة يمكن أن تكون بسيطة جدا تتم معالجتها عبر الراحة الفورية لأنها بالأساس تنتج عن بذل الإنسان لمجهود عالٍ يجعل القلب قاصراً عن متابعته فينقبض بشدة لأجزاء من الثانية مشكلا بذلك ألماً حاداً في منطقة الصدر كاملة ، بحيث يجبر الإنسان على الكف عن هذا المجهود ، وتحل هذه المشكلة بمجرد الراحة الفورية ويزول الألم تدريجياً ولكن بشكل سريع ، وفي الحالات الأخرى لقصور القلب فإن القلب على عكس السكتة القلبية يستمر بأداء عمله ولكن بشكل أقل كفاءة . تكون أعراض القصور القلبي متمثلة في ضيق التنفس خاصة عند الإستلقاء ، والسعال ، وحصول ورم بالكاحل ، وانخفاض القدرة على أداء أي تمرين أو نشاط حركي . ويجب مراجعة الطبيب فوراً في حالات قصور القلب لأنه سبب مباشر للوفاة .

السبت، 26 أغسطس 2017

الضغط والأعشاب

الضغط والأعشاب

ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم من الأمراض الشائعة في الوقت الحاضر مقارنة بالوقت الذي مضى، ويعد من الأمراض الخطيرة والتي تؤدي إلى تهديد حياة المصابين إذا تمّ إهمالها والاستهانة بها، وتعد فئة الرجال أكثر عرضة للإصابة به، ويرتبط ضغط الدم ارتباطاً وثيقاً بالعديد من الأمراض الخطيرة والمزمنة كالأمراض المتعلّقة بالقلب والأوعية الدموية، ومرض السكري، والفشل الكلوي، وتعرّض شبكية العين للتلف والخلل.

يمكن علاج ضغط الدم المرتفع من خلال أنواع معينة من الأعشاب الطبيعة وهي:

الكرفس: يعالج ضغط الدم المرتفع، ويجعله منتظماً، وذلك بإضافته إلى كمية قليلة من المياه، وأخذه في أوقات الصباح والمساء، ويكثر استعمال هذه النبتة في الطب الصيني والهندي، فهو يدخل في علاج ضغط الدم المرتفع.

الثوم: للثوم العديد من الفوائد لصحة الإنسان، ومن أهم هذه الفوائد هي العمل على خفض معدل ضغط الدم، ويكون ذلك من خلال تناول ثلاثة فصوص من الثوم في اليوم الواحد ويكون ذلك في الصباح الباكر قبل تناول أي شيء أو إضافة الثوم على الوجبات الغذائية أو إضافتها إلى المقبّلات كسلطة الخضار.

الطماطم: للطماطم دور فعال في خفض معدل الدم المرتفع، وتكمن أهمّيتها في أنّها تحتوي على العديد من المواد الغنية كمادة حمض الجاما امينو البيوتريك، وهذه المادة من المواد الأكثر فاعلية لعلاج ضغط الدم المرتفع، بالإضافة إلى وجود مركبات ومواد أخرى في الطماطم وتعمل على علاج ضغط الدم المرتفع.

الزعفران: يحتوي على مادة كيميائية يطلق عليها مادة كورسيتين، والتي تؤدي إلى علاج ضغط الدم المرتفع، ويتمّ استعمال الزعفران من خلال إضافته إلى الوجبات الغذائية أو عمل شوربة من الزعفران.

الجزر: تكمن أهميته في احتوائه على العديد من المركبات التي تؤدي إلى خفض الدم المرتفع، والتي يقدر عددها بثمانية مركبات، ويتم تناول الجزر مع الوجبات الغذائية أو من خلال تناوله كعصير أو أكله كما هو.

التفاح: يمكن الاستعانة بالتفاح في خفض ضغط الدم المرتفع، وذلك من خلال القيام بتقشيره ووضعه في مكان لا تصل إليه أشعة الشمس، ومن ثم يجب القيام بطحنه جيداً، ويتم تناوله كشراب في فترة الصباح والمساء.

البروكلي: يتميز باحتوائه على العديد من المركبات التي تؤدي إلى خفض ضغط الدم المرتفع كالجلوثاثيون.


إن تعديل نمط حياة المريض أيضا يساعد على تخفيف أعراض المرض ومن ذلك محاولة تخفيف الوزن، والامتناع عن التدخين والكحول، وتقليل كمية الملح في الأطعمة أو تجنب الأطعمة المالحة وممارسة الرياضة.